ذِكْرَيَاْت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ذَكَرْتُكِ ـ يَاْ مُنَىْ قَلْبِيْ ـ مَسَاْءًوَقَدْ أَمْسَى الرِّجَاْلُ مَعَ النِّسَاْءِ
وَلَكِنِّيْ قَضَيْتُ الْلَيْلَ فَرْداًأُنَقِّبُ ـ كَالْمُنَجِّمِ ـ عَنْ دَوَاْءِ
أُرَاْقِبُ فِيْ السَّمَاْءِ بَنَاْتِ نَعْشٍوَنَجْمَ الْجَدْيِ مِنْ دُوْنِ الْجِدَاْءِ
لَعَلَّ الْجَدْيَ يَخْرُجُ ذَاْتَ يَوْمٍوَلاْ يَبْقَىْ سُهَيْلٌ فِي الْمَنَاْئِيْ
وَتَخْتَلِطُ الْبُرُوْجُ فَكُلُّ بُرْجٍيُقَرِّرُ أَنْ يُبَاْشِرَ بِالْعَطَاْءِ
فَلاْ الْجَوْزَاْءُ تَبْقَىْ دُوْنَ زَوْجٍوَلاْ دَلْوٌ يَظَلُّ بِلاْ دِلاْءِ
وَلاْ الْمِيْزَاْنُ يَبْقَىْ دُوْنَ وَزْنٍوَلاْ السَّرَطَاْنُ يَعْبَأُ بِالْمُرَاْئِيْ
وَتَهْوِيْ أَنْجُمُ الْعُذَّاْلِ لَيْلاًوَيَنْتَحِرُ الْمُرَاْئِيْ بِالرِّيَاْءِ
وَيَنْتَقِلُ الْمُحِبُ إِلَىْ حَبِيْبٍعَلَىْ دَرْبِ الْمَحَبَّةِº وَالْوَفَاْءِ
وَيَنْعَمُ بِالْمَحَبَّةِ كُلُّ شَخْصٍيَمُتُّ إِلَى الْمَحَبَّةِ بِالْوَلاْءِ
فَلاْ رَحِمٌ ـ تَظَلُّ ـ بِلاْ اتْصَاْلٍوَلاْ عَاْرٍ ـ يَظَلُّ ـ بِلاْ رِدَاْءِ
عن القصيدة
«ذِكْرَيَاْت» من شعر محمود السيد الدغيم، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.