عَفْرَاْءُ الدَّوَاْءُ الْمُتَوَهَّم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِذَاْ فَشِلَ الأَطِبَّةُº وَالدَّوَاْءُفَعَفْرَاْءُ اللَّطِيْفَةُ لِيْ شِفَاْءُ
فَتَاْةٌ تَدْرَأُ الأَدْوَاْءَ عَنِّيْإِذَا ازْدَاْدَ اعْتِلاْلِيْ، وَالْبَلاْءُ
وَرَاْقَبَنِي الرَّقِيْبُ بِكُلِ قُطْرٍوَأَيَّدَهُ الْعَوَاْذِلُº وَالإِمَاْءُ
وَحَاْرَبَنِي الْعَذُوْلُ، طَوَاْلَ يَوْمِيْوَلَمْ يَهْدَأْ إِذَاْ حَلَّ الْمَسَاْءُ
يُنَكِّدُ عِيْشَتِيْ، وَيُزِيْدُ حُزْنِيْوَتَشْكُرُهُ ـ عَلَى الْكَيْدِ ـ النِّسَاْءُ
وَيَنْتَشِرُ اكْتِئَاْبٌ فِي النَّوَاْحِيْفَلاْ ضَوْءٌ يُضِيْءُ، وَلاْ هَوَاْءُ
وَطُوْلُ اللَّيْلِ يُقْلِقُ ذَاْ غَرَاْمٍفَلاْ خِيَمٌ تَقِيْهِ، وَلاْ بِنَاْءُ
فَيُحْبَطُ عَاْشِقٌ، وَالْعِشْقُ دَاْءٌعَيَاْءٌ عَفَّ عَنْهُ الأَنْبِيَاْءُ
وَيُوْمِضُ ـ فِيْ ظَلاْمِ اللَّيْلِ ـ نَجْمٌوَبَعْدَ الْعَتْمِ يَنْتَشِرُ الضِّيَاْءُ
وَتَزْدَهِرُ الْمَحَبَّةُº وَالأَمَاْنِيْوَيَنْقَطِعُ التَّأَوُّهُº وَالْبُكَاْءُ
وَنَنْعَمُ بِاللِّقَاْءِ بِلاْ رَقِيْبٍوَتَنْتَعِشُ الْقُلُوْبُ كَمَاْ تَشَاْءُ
وَيَنْتَصِرُ السُّرُوْرُ عَلَى اكْتِئَاْبٍوَيَنْقَطِعُ الْمُمَاْرِيْ، وَالْمِرَاْءُ
وَتَنْتَشِرُ الْمَحَبَّةُ فِيْ بِلاْدٍبِهَاْ ـ فِيْ كُلِّ نَاْحِيَةٍ ـ عَزَاْءُ
وَتُقْبِلُ غَاْدَةٌ نَجْلاْءُ نَحْوِيْوَأَرْجُوْ أَنْ يَطُوْلَ بِهَا اللِّقَاْءُ
فَأَفْدِيْهَاْ بِمَاْ مَلَكَتْ يَمِيْنِيْوَمَاْ تَسْقِيْ ـ مِنَ الأَرْضِ ـ السَّمَاْءُ
وَأُسْكِنُهَاْ بِقَلْبٍ ذَاْبَ شَوْقاًلِتَفْعَلَ مَاْ تَشَاْءُ، كَمَاْ تَشَاْءُ
عن القصيدة
«عَفْرَاْءُ الدَّوَاْءُ الْمُتَوَهَّم» من شعر محمود السيد الدغيم، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.