نَسِيْمُ الْحُبّ

الشاعر: محمود السيد الدغيم · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل

«نَسِيْمُ الْحُبّ» من شعر محمود السيد الدغيم، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَحْيَتْ فُؤَاْدَكَ بِالْهَوَىْ عَفْرَاْءُ — فَبُعِثْتَº وَ احْتَفَلَتْ بِكَ الْبَيْدَاْءُ

وَسَرَى النَّسِيْمُ مُدَاْعِباً قَلْبَيْكُمَاْ — وَاسْتَيْقَظَتْ مِنْ نَوْمِهَا الصَّحْرَاْءُ

وَتَرَاْكَضَتْ غِزْلاْنُهَاْº وَتَمَاْيَلَتْ — أَغْصَاْنُهَاْº وَتَلأْلأَتْ أَجْوَاْءُ

وَشَدَاْ عَلَى الأَغْصَاْنِ سِرْبُ بَلاْبِلٍ — وَعَنَاْدِلٍº وَتَرَدَّدَتْ أَصْدَاْءُ

فَإِذَا الْخَمِيْلَةُ لَوْحَةٌ فَتَّاْنَةٌ — طَرِبَتْº فَمَاْلَتْ غَاْدَةٌ حَسْنَاْءُ

جَاْءتْ كَرِيْحِ الْمِسْكِ مِنْ أَبْهَى الْقُرَىْ — فَتَحَسَّنَتْ ـ فِيْ لَنْدُنَ ـ الأَنْوَاْءُ

وَأَتّى الرَّبِيْعُ مُحَدِّثاً بِغَرَاْمِهَاْ — وَالأُمَّهَاْتُ أَتَيْنَº وَالآبَاْءُ

فَإِذَاْ بِكُلِّ حَدِيْقَةٍ عُرْسٌ لَهَاْ — رَقَصَتْ بِهِ أَغْصَاْنُهَا الْخَضْرَاْءُ

وَ الْمَاْءُ صَفَّقَ فِي الْجَدَاْوِلِ شَاْدِياً — لَمَّاْ أَتَتْهُ الْغَاْدَةُ النَّجْلاْءُ

رَفَعَتْ لِتَشْرَبَ ـ فِي الرَّبِيْعِ ـ خِمَاْرَهَاْ — فَتَحَدَّثَتْ بِجَمَاْلِهَا الأَشْيَاْءُ

قَاْلَ الْبَنَفْسَجُ: إِنَّهَاْ فَتَّاْنَةٌ — وَلِحَاْظُهَاْ لِلْعَاْشِقِيْنَ ظُبَاْءُ

تَغْتَاْلُ بِالسَّقَمِ الصِّحَاْحَº وَإِنَّمَاْ — فِيْهَاْ ـ لِبَعْضِ الْعَاْشِقِيْنَ ـ دَوَاْءُ

فَأَجَاْبَهُ النَّسْرِيْنُ: أَنْتَ مُقَصِّرٌ — ـ فِيْ وَصْفِهَاْ ـ بِنَمِيْمَةٍ مَشَّاْءُ

كَمْ عَاْشِقٍ أَسَرَتْ! فَفَيْ مِحْرَاْبِهَاْ — خَرِسَ الْفِصَاْحُ، وَأُرْتِجَ الْخُطَبَاْءُ

أُنْثَىْº وَمَاْ مِثْلُ الأُنُوْثَةِ فِتْنَةٌ — لِلْعَاْشِقِيْنَº أَسَاْسُهَاْ حَوَّاْءُ

شَتَّاْنَ مَاْ بَيْنَ الظُّبَاْءِº وَمُقْلَةٍ — نَجْلاْءَº نَفَّذَ أَمْرَهَا الأُمَرَاْءُ

أَ فَمَاْ تَرَاْهَاْ؟ يَاْ بَنَفْسَجُ! بَعْدَمَاْ — سَفَرَتْº وَهَاْمَ ـ بِحُبِّهَا ـ الشُّعَرَاْءُ

عَفْرَاْءُ نُوْرٌº وَالْقَطِيْعَةُ ظُلْمَةٌ — وَالنُّوْرُ ـ فِيْ لَيْلِ الْهَوَىْ ـ لأْلآْءُ

سَاْدَتْ عَلَىْ أَتْرَاْبِهَاْ بِجَمَاْلِهَاْ — فَتَغَيَّرَتْ ـ مِنْ غِيْرَةٍ ـ نَجْلاْءُ

ثُمَّ اسْتَعَاْنَتْ ـ بِالْمُشَعْوِذِ ـ أُخْتُهَاْ — فَتَجَمَّعَ الأَحْبَاْرُº فَالْعُلَمَاْءُ

قَاْلُواْ لَهَاْ: كُفِّيْ! فَإِنَّ دَلاْلَهَاْ — لُطْفٌº رَقِيْقٌº جَاْذِبٌº مِعْطَاْءُ

وَجَمِيْعُهُمْ غَاْرُواْ، وَظَلَّ جَمَاْلُهَاْ — مُتَلأْلِئاًº فَتَشَاْعَرَ الْوَأْوَاْءُ

وَأَتَىْ بِشِعْرٍ نَاْطِقٍ بِجَمَاْلِهَاْ — فَتَرَنَّمَ الْعُشَّاْقُº وَالْخُبَثَاْءُ

وَتَجّوَّلَ الْعُذَّاْلُ حَوْلَ خِبَاْئِهَاْ — وَتَزَلَّفَ النُّقَاْدُº وَالْخُبَرَاْءُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البيداء: البَيْدَاءُ : الفَلاة؛ يعسر العيش في البيداء المقفرة ج بِيدٌ وبَيْدَاوَاتٌ.
  • بغرامها: الغَرَامُ : الوُلوعُ والتعلُّق بالشيءِ أو الشخصِ تعلقاً شديداً يصعب التخلص منه.-: الحبُّ المعذِّب للقلب؛ يشدُّه إليها غَرامٌ صادق. -: العذابُ الدائمُ الملازمإنَّ عَذَابَهَا كانَ غَرَامًا. -: الهلاك.
  • عفراء: العَفْرَاءُ : مذ الأعفر.- من ليالي الشهر: الثالثة عشرة. -: أرض بيضاءُ لم توطأ.

قصائد ذات صلة

  • يا قبلة الشهداء
  • تحية البلاد
  • غزلان العراق
  • الشهيد الرنتيسي
  • الجمال والحب
  • شيخ الشهداء
  • حَيَاْتُكَ تَمْثِيْلٌ، وَوَهْمٌ، وَمَسْرَحُ
  • أُمَّــــاااْه