نَسِيْمُ الْحُبّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَحْيَتْ فُؤَاْدَكَ بِالْهَوَىْ عَفْرَاْءُفَبُعِثْتَº وَ احْتَفَلَتْ بِكَ الْبَيْدَاْءُ
وَسَرَى النَّسِيْمُ مُدَاْعِباً قَلْبَيْكُمَاْوَاسْتَيْقَظَتْ مِنْ نَوْمِهَا الصَّحْرَاْءُ
وَتَرَاْكَضَتْ غِزْلاْنُهَاْº وَتَمَاْيَلَتْأَغْصَاْنُهَاْº وَتَلأْلأَتْ أَجْوَاْءُ
وَشَدَاْ عَلَى الأَغْصَاْنِ سِرْبُ بَلاْبِلٍوَعَنَاْدِلٍº وَتَرَدَّدَتْ أَصْدَاْءُ
فَإِذَا الْخَمِيْلَةُ لَوْحَةٌ فَتَّاْنَةٌطَرِبَتْº فَمَاْلَتْ غَاْدَةٌ حَسْنَاْءُ
جَاْءتْ كَرِيْحِ الْمِسْكِ مِنْ أَبْهَى الْقُرَىْفَتَحَسَّنَتْ ـ فِيْ لَنْدُنَ ـ الأَنْوَاْءُ
وَأَتّى الرَّبِيْعُ مُحَدِّثاً بِغَرَاْمِهَاْوَالأُمَّهَاْتُ أَتَيْنَº وَالآبَاْءُ
فَإِذَاْ بِكُلِّ حَدِيْقَةٍ عُرْسٌ لَهَاْرَقَصَتْ بِهِ أَغْصَاْنُهَا الْخَضْرَاْءُ
وَ الْمَاْءُ صَفَّقَ فِي الْجَدَاْوِلِ شَاْدِياًلَمَّاْ أَتَتْهُ الْغَاْدَةُ النَّجْلاْءُ
رَفَعَتْ لِتَشْرَبَ ـ فِي الرَّبِيْعِ ـ خِمَاْرَهَاْفَتَحَدَّثَتْ بِجَمَاْلِهَا الأَشْيَاْءُ
قَاْلَ الْبَنَفْسَجُ: إِنَّهَاْ فَتَّاْنَةٌوَلِحَاْظُهَاْ لِلْعَاْشِقِيْنَ ظُبَاْءُ
تَغْتَاْلُ بِالسَّقَمِ الصِّحَاْحَº وَإِنَّمَاْفِيْهَاْ ـ لِبَعْضِ الْعَاْشِقِيْنَ ـ دَوَاْءُ
فَأَجَاْبَهُ النَّسْرِيْنُ: أَنْتَ مُقَصِّرٌـ فِيْ وَصْفِهَاْ ـ بِنَمِيْمَةٍ مَشَّاْءُ
كَمْ عَاْشِقٍ أَسَرَتْ! فَفَيْ مِحْرَاْبِهَاْخَرِسَ الْفِصَاْحُ، وَأُرْتِجَ الْخُطَبَاْءُ
أُنْثَىْº وَمَاْ مِثْلُ الأُنُوْثَةِ فِتْنَةٌلِلْعَاْشِقِيْنَº أَسَاْسُهَاْ حَوَّاْءُ
شَتَّاْنَ مَاْ بَيْنَ الظُّبَاْءِº وَمُقْلَةٍنَجْلاْءَº نَفَّذَ أَمْرَهَا الأُمَرَاْءُ
أَ فَمَاْ تَرَاْهَاْ؟ يَاْ بَنَفْسَجُ! بَعْدَمَاْسَفَرَتْº وَهَاْمَ ـ بِحُبِّهَا ـ الشُّعَرَاْءُ
عَفْرَاْءُ نُوْرٌº وَالْقَطِيْعَةُ ظُلْمَةٌوَالنُّوْرُ ـ فِيْ لَيْلِ الْهَوَىْ ـ لأْلآْءُ
سَاْدَتْ عَلَىْ أَتْرَاْبِهَاْ بِجَمَاْلِهَاْفَتَغَيَّرَتْ ـ مِنْ غِيْرَةٍ ـ نَجْلاْءُ
ثُمَّ اسْتَعَاْنَتْ ـ بِالْمُشَعْوِذِ ـ أُخْتُهَاْفَتَجَمَّعَ الأَحْبَاْرُº فَالْعُلَمَاْءُ
قَاْلُواْ لَهَاْ: كُفِّيْ! فَإِنَّ دَلاْلَهَاْلُطْفٌº رَقِيْقٌº جَاْذِبٌº مِعْطَاْءُ
وَجَمِيْعُهُمْ غَاْرُواْ، وَظَلَّ جَمَاْلُهَاْمُتَلأْلِئاًº فَتَشَاْعَرَ الْوَأْوَاْءُ
وَأَتَىْ بِشِعْرٍ نَاْطِقٍ بِجَمَاْلِهَاْفَتَرَنَّمَ الْعُشَّاْقُº وَالْخُبَثَاْءُ
وَتَجّوَّلَ الْعُذَّاْلُ حَوْلَ خِبَاْئِهَاْوَتَزَلَّفَ النُّقَاْدُº وَالْخُبَرَاْءُ
عن القصيدة
«نَسِيْمُ الْحُبّ» من شعر محمود السيد الدغيم، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.