شوقٌ و هُجْرَاْن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَهِرْتُ ، وَ نَاْمَتْ ـ فِي السَّمَاْءِ ـ الْكَوَاْكِبُوَنَاْبَتْ ـ عَنِ الْوَطَنِ الْحَبِيْبِ ـ النَّوَاْئِبُ
وَضَجَّ الأَسَىْ فِيْ صَدْرِ كُلِّ مُهَجَّرٍبَعِيْدٍ عَنِ الأَوْطَاْنِº وَهيَ حَبَاْئِبُ
فَمَاْ عَاْدَ ـ مِنْ عَهْدِ الشَّبِيْبَةِ ـ مَعْهَدٌوَلاْ جَاْءَ ـ مِنْ أَرْضِ الْمَعَرَّةِ ـ ذَاْهِبُ
وَلاْ أَرْسَلَتْ فيروزُ ـ نَحْوِيْ ـ رِسَاْلَةٍلَهَا الْحُبُّ ـ مِنْ دُوْنِ الأَنَاْمِلِ ـ كَاْتِبُ
تَضِنُّ ـ عَلَى الْقَلْبِ الْجَرِيْحِ ـ بِأَسْطُرٍتُزِيْلُ الشَّجَىْº إِنْ غَصَّ ـ بِالْمَاْءِ ـ شَاْرِبُ
وَتَنْسَىْ فُؤَآْداً ـ فِيْ هَوَاْهَاْ ـ مُتَيَّماًلَهُ الْحُبُّ ـ مِنْ دُوْنِ الْمَآْرِبِ ـ صَاْحِبُ
يَمِيْلُ إِلَيْهَاْ ـ حَيْثُ كَاْنَتْ ـ لأَنَّهَاْخُلاْصَةُ حُبِّيْº وَالتَّوَدُّدُ وَاْجِبُ
وَأَهْلُ الْوَفَاْ لاْ يُهْمِلُوْنَ وَفَاْءَ هُمْإِذَاْ عَاْذِلٌ أَرْغَىْº وَوَلْوَلَ خَاْطِبُ
لأَنَّ الْوَفَاْءَ الْحَقَّ نُوْرٌº وَجَوْهَرٌبِهِ ـ كُلُّ مَحْمُوْدِ الطَّوِيَّةِ ـ رَاْغِبُ
وَعِنْدَكِ ـ يَاْ فيروزُ ـ قَلْبِيْ أَمَاْنَةٌجَرِيْحٌº وَدُوْدٌ ـ فِيْ وِدَاْدِكِ ـ رَاْغِبُ
تُقَلِّبُهُ الأَشْوَاْقُ ـ ظُلْماً ـ عَلَى الْلَظَىْوَقَدْ عَصَفَتْ ـ بَيْنَ الضُّلُوْعِ ـ الْلَوَاْهِبُ
وَشَبَّتْ ـ بِصَدْرِيْ ـ نَاْرُ شَوْقٍ لَجُوْجَةٌفَذَاْبَتْ ـ عَلَىْ نَاْرِ الْفِرَاْقِ ـ التَّرَاْئِبُ
وَمَاْ عُدْتُ أَدْرِيْ ـ بَعْدَ هَجْرِكِ ـ مَنْ أَنَاْ؟وَمَنْ أَنْتِ ـ يَاْ فيروزُ ـ إِذْ غَاْبَ غَاْئِبُ؟
عن القصيدة
«شوقٌ و هُجْرَاْن» من شعر محمود السيد الدغيم، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.