يا غزال الشعب الجفول كفاني

الشاعر: أبو الهدى الصيادي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عامة

«يا غزال الشعب الجفول كفاني» من شعر أبو الهدى الصيادي، من العصر الحديث، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا غزال الشعب الجفول كفاني — صرت من حسرتي عليك كفاني

ذبت من لهفة الغرام ولوعا — وكوتني لواعج الهجران

ودموعي تسح تسح سحاب — وفؤادي يفور بالنيران

وأنا بين عزوتي ورفاقي — كغريب ناء عن الوطان

جرحتني نبال طرفك جرحاً — قاتلاً هد لي قوى جسماني

غمرتني من غمز عينك سمر — تتلوى كالبيض ضمن جناني

وإذا ملت مالت الروح مني — عن سماها وأظلمت أكواني

فلعيني البكا عليك وقلبي — قالب الحزن حيطة الخفقان

عزفت منك ما أقاسي البرايا — ودرى كل مبصر بك شاني

فضحت لوعتي حقيقة حالي — وضميري أذاعه كتماني

طول آهي الواهي لأجلك قد قص — ر باعي وهمتي ولساني

قبل بلواي فيك ما كنت أدرى — ما اشتكى الناس من صروف الزمان

خذ لجيد أتلفت فيه وجودي — من دموعي قلائد المرجان

وإذا شفها الهوى وتدلت — في خدودي خذهما عقود جمان

ما رأينا من قبل شخصك ظبيا — قمرياً بصورة الإنسان

كم أسلب الشعور سلسلت شعرا — لدغه فوق لدغة الثعبان

جمعت فيك قدرة اللَه شأناً — فيه تمكين سطوة الإيمان

يا ظريف الطباع قربت بعدت — لعمري الضدان لا يجمعان

فاترك البغي والصدود وصلني — واخش بلوى عواقب العدوان

رب يومٍ تلقى به العبد مولى — هكذا شان دولة الديان

وعليك السلام في كل آن — وزمان من حضرة الإحسان

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجفول: الجَفُولُ :- من النساء: العجوز الكبير؛ يُعنى الأحفاد بجدََّتهم الجفولِ.-: الريحُ التي تدفع السحاب فيسرع ج جُفْلٌ.
  • الخفقان: الخَفَقَانُ : مصـ. -: الإضطراب. -: تفاقُم دقَّات القلب وتسرُّع نبضه.
  • الهجران: الهِجْرانُ : مصـ.-: الصَّرم والقطع؛ كوى الهجرانُ المُحبَّ.
  • الوطان: طَانَ يَطِينُ طِنْ طَيْنا [ طين]: أتقن عمل الطين.- الحائطَ: طلاه بالطِّين.- ـه اللهُ على الخير: جبله عليه.- فيه صِفَةً: غرسها فيه؛ طان أبوه فيه صفات الدأب والرويّة والتسامح.
  • بالنيران: [ن ي ر]. "ظَهَرَ النَّيِّرَانِ مَعاً" : القَمَرُ وَالشَّمْسُ.
  • تسح: تسح: التُّسْحَة: الحَرَد والغضبُ؛ عَنْ كُرَاعٍ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَا أُحقها.
  • جسماني: الجُسْمانِيُّ : المنسوبُ إلى الجُسْمان؛ لا بدّ من الاهتمام بالأمور الجسمانية والروحية.

قصائد ذات صلة

  • اذا المرء كان البطن والفرج همه
  • صاغ الاكابر بالنظام علومهم
  • هيمني آمي
  • لم تذكري الذكرى فاطيب عيشة
  • رجال بني السبطين في كل بقعة
  • سر الهدى بابن الرفاعي
  • تنكر مني الحال والطور والزي
  • رأيتك بدرا لاح من طي غيمه