على أبواب الشتاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هاتني مدفأتي فالبرد جاءياله من شرسٍ هذا المساء
اغْلِقَا الأبواب غلقًا محكماواقْفُلا الطيقان منعًا للهواء
ائتِيَاني بغطاءٍ شَتَوٍومن الملبوس صُوفيّ الكساءْ
قلمي يبدو ثقيلًا نطقهخاطري منكمشٌ فكري خواء
ومزاجي في انزواء لم يعدذا مــــزاجٍ لسجال الشعراء
وخيالي في انكماش بينمالم يعد ذهني لتركيزي وعاء
أحرفي تخطو كسالى ، فكرتيساطها البردُ فلاذتْ للفراء
ما الذي أكتبُه فيم أناكجنينٍ آخذٍ وضعَ انحناء
لا يزال الصيفُ يطوي رحلَهراحلًا حتى تغشَّاهُ الشتاءْ
شاهرًا بالبردِ سيفًا حدُّهُيُجبِرُ الذئبَ على تركِ العِواء
ليتني أحضي بدفءٍ مفعمٍبحنانٍ الحب من ذات الجفاءْ
ليتها تذكرُ قلبًا نابضًابهواها في صباحٍ ومساءْ
ليتها تذكر أيامًا صفتْبمواعيدِ غـــــرامٍ ولقاء
أزهــــرت آناؤنا فيها هوًىوارتوت أشواقنا حاءٌ وباءْ
في ربيعٍ من هوانا باسمٍنتساقى فيه كنَّا ما نشاءْ
وحروفا في معاني حسنهااترعت مسمعَها سكرَ الثناء
كان للحبِّ حضورٌ عارمٌوجنون دونه العقل هباء
عاتبيني بسوى الهجرِ ِولاتذبحي قلبي بسيفِ الكبرياء
إبَرُ البردِ بجسمي سَكِرَتْفامنحيني الدفء يا أدفا رداء
إمنحيني منك حضنًا ساخِنًابحنانِ الحبِّ حتى الاشتواء
جددي أيام كنا في الهوىنَتَلَاقى مثْلَ سِلْكَيْ كهرُبا
عن القصيدة
«على أبواب الشتاء» من شعر محمد صالح محمد العبدلي، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.