ردا على إعلان الرئيس الإمريكي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ّ القدس القدس لأهلياليست ل(ترمبَ) فيُهديها
يا (ترمب) القدسُ لها أهلٌوزمام الأمر لهم فيها
ستظلُ لأُمتِها أُمًّاورجال الله ستحميها
وركوع الصمت بقادتنالايعني انكَ واليها
هل عندكَ نص في مِلكٍفتبيعَ القدسَ وتشريها
لا تحشرْ نفسكَ ياهذافي أمرٍ ما لا يعنيها
لا يفعل فعلك ذا إلامن كان صفيقًا و سَفِيْهَا
قل لي ما حكمُك في لصٍّإن جاء لدارك يُسبِيْهَا
هل تبقى الدار لصاحبها؟أم تصبحُ مِلكَ حراميها!
وبدعمك صاحبها أولىأم تمنح دعمك غازيها!
إن قلتَ اللصُّ لهُ حقٌّ)فأظنكَ أحمقَ معتوها
لا مِلكَ لإسرائيلَ ولافي الأقصى حقٌّ يُرْسِيْها
يا هذا اسمع وافهم واعقلستظلُ القدسُ لأهليها
لم نقبلْ إسرائيل فهلنرضى بالقدس لكُرسيها
وبلاد المسرى لن يُلْفَىلكيانِ المسخِ غدٌ فيها
عهدًا لله وللأقصىأن تطهرَ منه أراضيها
لا تعجلْ بقرارك ما تدعى إسرائيلُ سنُلغِيها
ما وجدِتْ إلا كي تُمحىوبإذن اللهِ سنمحوها
لاريبَ بأنَّ الأخرى من*قاب القوسينِ تجليها
ولتُقْلَبْ بقواكَ العظمىالدنيا سافلُها عاليها
إ
عن القصيدة
«ردا على إعلان الرئيس الإمريكي» من شعر محمد صالح محمد العبدلي، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الياء، وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.