ثلاث حالات
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
-1-أيّكم
كان يبدأ أيامهيتلمس لون الندى
والحجارة،يمعن في بحثه
عن:مواضيع لم تنتهك
أو مواضيع،لم يكثر القول فيها؟
كان حين يحس:بأن الخيول التي
يتعقبهاصعبة،
والأغاني التييشتهيها
صعبة،يتأمل
ممتعضا،سرب أيامه،
إذ يجر الشبيهالشبيها؟
-2-تلك
أغنية الورق المتربةهل تشمون أزهارها
وهي تقتادهصوب غرفته؟
صوب أحبابه المهملين،وتحصي له:
حلمه،أو صحاراه،
أو كتبه؟كان
يرقب أيامه كلهاوانشغالاته كلها
يتأملأحبابه الخلص المهملين
ويعد:كتابا،
كتابين،أربعة،
ثم ينسل من بينهم:مستثارا،
حزين....-3-
قيل- ظلّ كعادته
شاردامثل من يتأمل ساقية،
او يلامس طعم الندى،قيل عنه،
- فتىيتناسى الإساءة
قيل:يحب تصيّدها،
قيل:مكتئب،
منتش،شارد مثل من
يتأمل ساقية،أو غراب
كان يذكر أصحابهثم يغفر أخطاءهم،
ثم يضحك،ثم يفك عصافيره كلها
في الضباب.
عن القصيدة
«ثلاث حالات» من شعر علي جعفر العلاق، من العصر الحديث، وتقع في ٣٤ بيتًا. ورويّها حرف الياء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.