اصوغ الشعر عن نبضي انتطاقا

الشاعر: محمد صالح محمد العبدلي · البحر: الوافر

«اصوغ الشعر عن نبضي انتطاقا» من شعر محمد صالح محمد العبدلي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف القاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أصوغ الشعر عن نبضي انتطاقا ... شعورا صادقا ليس اختلاقا

ضميري فيه كاللَّبِن المصفى ... ونهجي واضح قدما وساقا

وما أهرقت وجهي فيه ماءً ... ولا أطمثتُ إيماني نفاقا

ولا استطعمتُ منه بباب والٍ ... ولو نال الطوى مني امتلاقا

ولا سخرته بُوْقًا لحزبٍ ... ولا استمرأت في الغيِّ اتساقا

يغازلني به التبرُ المنقَّى ... فترفضُ شيمتي العرضَ المساقا

ولستُ بوفرةٍ لكنْ إبائي ... يعِفُّ بنعشِ مبدأه ارتزاقا

وما حرفي سوى وبلٍ ورعدٍ ... حوى الضدين ريًّا واصطعاقا

أُسَوِّمُهُ على الظلموتِ شُهباً ... يُذيبُ شواظُها العظمَ احتراقا

وأسكبُه عن المرزوء دمعا ... وللمهضوم بالحقِّ احتقاقا

وأزرعُ للكرامةِ في بلادي ... زئيراً يعصمُ الشرفَ المُراقا

ولا أخشى على رزقي انتقاصا ... ولا للموت في حقِّ عناقا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف القاف، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • استطعمت: طعم: الطَّعامُ: اسمٌ جامعٌ لِكُلِّ مَا يُؤكَلُ، وَقَدْ طَعِمَ يَطْعَمُ طُعْماً، فَهُوَ طاعِمٌ إِذَا أَكَلَ أَو ذاقَ، مِثَالُ غَنِمَ يَغْنَمُ غُنْماً، فَهُوَ غانِمٌ. وَفِي التَّنْزِيلِ: فَإِذا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا. وَ … (لسان العرب)
  • الضدين: ضدن: ضَدَنْتُ الشيءَ أَضْدِنُه ضَدْناً: سَهَّلْتُه وأَصلحته، لُغَةٌ يَمَانِيَةٌ، وضَدَنَى، عَلَى مِثَالِ جَمَزى: موضع. (لسان العرب)
  • بباب: بأب: فَرَسٌ بُؤَبٌ: قَصير غليظُ اللَّحْمِ فسيحُ الخَطْوِ بَعيدُ القَدْرِ. (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • جنازة أيلول
  • امثل الخيارات
  • لغة الضاد
  • أين المفر
  • اختلالات الثوابت في معادلة البقاء
  • هل عافت الأحقاد شرا
  • لصوص في منعطف التأريخ
  • إرسالة إلى دماج