الحر في زمن العبيد (1)
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
زمانك عبدٌ متخمُ الرقِّ يا حُرُّوأنت نشازٌ غِيظَ منكَ به الصدرُ
زمانك عبدٌ و المحيطُ بظلهفصولُ كتابٍ.أنتَ في مَتنِهِ سطرُ
بلادُك فيه لقمةٌ سيغَ بلعُهاتضاريسها في جوفِه البرُّ ُو البحرُ
و كونُك جسماً ليس يسهلُ هضمُهَففي بطنِهِ مغصٌ و في هضمِهِ عسرُ
فإنك مغضوبٌ عليه ومُزدرىًو لا لك أزرٌ في الانامٍ و لا ظهرُ
تحاصرُك الأرزاءُ من كلِّ وجهةٍو تسكنُك الأتراحُ و الضيقُ و العسرُ
سواكَ على التَعبِيْد وطَّنَ نفسَهُفما عضَّهُ جوعٌ و لا ساطه فقرُ
و أنت لغيرِ اللهِ لم تُحنِ هامةًتحاربُك الدنيا و يغتالُك الدهرُ
أبيتَ سوى ثوبٍ الكرامةِ ملبساًبمُجتمعٍ من ثوبِها أهلُه عُرُّوا
تحاربُك الدنيا كأنك نصفُهَاو ما أنت إلا ذلك العددُ النزرُ
بلى أنت أصل الأصل أنت فتى العلافلا تبتئس و اصبرْ فموعدُك النصرُ
ستصغِي لك الأيام بعدَ عُزوفِهالأنَّكَ مَنْ في كفِّهِ للدُّجى فجرُ
عن القصيدة
«الحر في زمن العبيد (1)» من شعر محمد صالح محمد العبدلي، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.