حرٌّ في زمن العبيد الجزء (2) ( حوار)

الشاعر: محمد صالح محمد العبدلي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة حزينة

«حرٌّ في زمن العبيد الجزء (2) ( حوار)» من شعر محمد صالح محمد العبدلي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

و يأتي عن العبدِ الكبير مفاوضٌ ... بمنحِكَ نعتاً في القطيع له قَدرُ

يقولُ الا ترضى بما هوَّ واقعٌ ... بما صار فيه أغلبيتُهُ الكثرُ

معاكسةُ التيارِ لم تُجدِ منفعاً ... طريقُكَ موتٌ والخُطَا كلُّها جَمْرُ

مباديك لن تكفيك فقراً و لا بها ... لبطنِك شبع أو بملبسها سترُ

و لو لم تكن فقد الإرادة نعمة ... لما قال ذو فقدٍ : (له الحمدُ والشكرُ)

و لا أخذت تدعو الإله شعوبنا ... لمستعبديها ان يطولَ لهم عمرُ

تأقلمْ مع التعبيد فالرقُّ نعمةٌ ... على من له انساقوا و في حبلِهِ جُرُّوا

تجردْ عن الإنسان و احيَ بجسمِهِ ... فلا أنت إنسانٌ يُحِسُ و لا صخرُ

ستنسى مع الأيامِ أنك آدَمي ... و تسعدُ بالنسيانِ ياأيها الغِرُّ

لَعيشك ثوراً والغذاء موفرٌ ... ولا آدميّاً ما لحاجته وفرُ

شعوبُك بالتعبيدِ ذابت نفوسُهَا ... لمنْ عَبَّدوها طاعةً دونَها الكُفرُ

و حكَّامُها للرقِ أطوعُ أنفساً ... كأنهمُ في قيده الماءُ و الخمرُ

فهُمْ مثلُها مستعبدون بغيرهم ... وليس لهم في الحكمِ نهيٌ ولا أمر

ولو أن والي الأمر حرٌّ مُشَرَّفٌ ... لكان لنا استعباد سلطته فَخْرُ

زمانك عبدٌ شئتَ أم أنتَ لم تشأْ ... فإن لم تطاوعْهُ فعصيانُه. خسرُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • التعبيد: عبد: الْعَبْدُ: الإِنسان، حُرًّا كَانَ أَو رَقِيقًا، يُذْهَبُ بِذَلِكَ إِلى أَنه مَرْبُوبٌ لِبَارِيهِ، جَلَّ وَعَزَّ. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ فِي الْفِدَاءِ: مكانَ عَبْدٍ عَبْدٌ، كَانَ مِنْ مَذْهَبِ عُمَرَ، رَضِي اللَّهُ عَ … (لسان العرب)
  • التيار: تير: التِّير: الحاجز بَيْنَ الْحَائِطَيْنِ، فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ. والتَّيَّارُ: المَوْجُ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ مَوْجَ الْبَحْرِ، وَهُوَ آذِيُّه ومَوْجُه؛ قَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ: عَفُّ المكاسِبِ مَا تُكْدى حُسافَتُه … (لسان العرب)
  • القطيع: قطع: القَطْعُ: إِبانةُ بَعْضِ أَجزاء الجِرْمِ مِنْ بعضٍ فَصْلًا. قَطَعَه يَقْطَعُه قَطْعاً وقَطِيعةً وقُطوعاً؛ قَالَ: فَمَا بَرِحَتْ، حَتَّى اسْتبانَ سُقَابُهَا ... قُطُوعاً لِمَحْبُوكٍ مِنَ اللِّيفِ حادِرِ والقَطْعُ: مَ … (لسان العرب)
  • الكثر: كثر: الكَثْرَةُ والكِثْرَةُ والكُثْرُ: نَقِيضُ الْقِلَّةِ. التَّهْذِيبُ: وَلَا تَقُلِ الكِثْرَةُ، بِالْكَسْرِ، فإِنها لُغَةٌ رَدِيئَةٌ، وَقَوْمٌ كَثِيرٌ وَهُمْ كَثِيرُونَ. اللَّيْثُ: الكَثْرَة نَمَاءُ الْعَدَدِ. يُقَالُ: … (لسان العرب)
  • انساقوا: نسق: النَّسَقُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ: مَا كَانَ عَلَى طَرِيقَةِ نِظام وَاحِدٍ، عامٌّ فِي الأَشياء، وَقَدْ نَسَّقْتُه تَنْسِيقاً؛ وَيُخَفَّفُ. ابْنُ سِيدَهْ: نَسَقَ الشَّيْءَ يَنْسُقهُ نَسْقاً ونَسَّقه نظَّمه عَلَى السَّوَاءِ … (لسان العرب)
  • بملبسها: ملبس: المَلَنْبَس: الْبِئْرُ الْكَثِيرَةُ الْمَاءِ كالقَلَنْبَس والقَلَمَّس؛ عُكْلِيَّة حكاها كراع. (لسان العرب)
  • بمنحك: منح: مَنَحَه الشاةَ والناقَةَ يَمْنَحه ويَمْنِحُه: أَعاره إِياها؛ الفراء: مَنَحْته أَمْنَحُه وأَمْنِحُه فِي بَابِ يَفْعَلُ ويَفْعِلُ. وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: مَنَحَه الناقةَ جَعَلَ لَهُ وَبَرَها ووَلدَها وَلَبَنَهَا، وَ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • جنازة أيلول
  • امثل الخيارات
  • لغة الضاد
  • أين المفر
  • اختلالات الثوابت في معادلة البقاء
  • هل عافت الأحقاد شرا
  • لصوص في منعطف التأريخ
  • إرسالة إلى دماج