حرٌّ في زمن العبيد الجزء (2) ( حوار)
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
و يأتي عن العبدِ الكبير مفاوضٌبمنحِكَ نعتاً في القطيع له قَدرُ
يقولُ الا ترضى بما هوَّ واقعٌبما صار فيه أغلبيتُهُ الكثرُ
معاكسةُ التيارِ لم تُجدِ منفعاًطريقُكَ موتٌ والخُطَا كلُّها جَمْرُ
مباديك لن تكفيك فقراً و لا بهالبطنِك شبع أو بملبسها سترُ
و لو لم تكن فقد الإرادة نعمةلما قال ذو فقدٍ : (له الحمدُ والشكرُ)
و لا أخذت تدعو الإله شعوبنالمستعبديها ان يطولَ لهم عمرُ
تأقلمْ مع التعبيد فالرقُّ نعمةٌعلى من له انساقوا و في حبلِهِ جُرُّوا
تجردْ عن الإنسان و احيَ بجسمِهِفلا أنت إنسانٌ يُحِسُ و لا صخرُ
ستنسى مع الأيامِ أنك آدَميو تسعدُ بالنسيانِ ياأيها الغِرُّ
لَعيشك ثوراً والغذاء موفرٌولا آدميّاً ما لحاجته وفرُ
شعوبُك بالتعبيدِ ذابت نفوسُهَالمنْ عَبَّدوها طاعةً دونَها الكُفرُ
و حكَّامُها للرقِ أطوعُ أنفساًكأنهمُ في قيده الماءُ و الخمرُ
فهُمْ مثلُها مستعبدون بغيرهموليس لهم في الحكمِ نهيٌ ولا أمر
ولو أن والي الأمر حرٌّ مُشَرَّفٌلكان لنا استعباد سلطته فَخْرُ
زمانك عبدٌ شئتَ أم أنتَ لم تشأْفإن لم تطاوعْهُ فعصيانُه. خسرُ
عن القصيدة
«حرٌّ في زمن العبيد الجزء (2) ( حوار)» من شعر محمد صالح محمد العبدلي، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.