مانبا السيف بل الكف أبى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما نَبَا السيفُ بلِ الكفُّ أبىلو نوى الضربةَ ما السيفُ نَبَا
لن يُصِيبَ السهمُ مَرماهُ إذاقَصْدُ راميه به قد كذبَا
أيُّهَذا اللائمُ السيفَ اتَّئدْإنما اللومُ على مَنْ ضَربَا
ما عرفناه شُجاعاً جيداًأو ظننَّاهُ ضعيفاً ذَنَبَا
عاد مهزوماً و ما الحربُ ابتدتْو مِنَ الـ لا شيءَ ولَّىٰ هرَبَا
لم يُجابِهْ قُوةً أو خطراًأو كمِيناً مِنْ عَدُوٍّ نُصِبَا
كُشِفَ الأمرُ وأضحى واضحاًو انجلى من سره ما حُجِبا
لم يكنْ مِن خوضِها النصرُ لمَنخاضها شأواً و لا مُطَّلَبَا
أو تكنْ مصلحةُ الشعبِ لهمِن وَغاها غايةً أو أربا
لو أريدَ الحسمُ فعلاً لانتهىأمرها في البدءِ و الشرُّ خَبَا
إنما اللاعبُ في ظاهرِهَاغيرُهُ سِرًّا يُديرُ اللَّعِبَا
لو أريدَ الحسمُ فيها لانتفىلفرِيقَيْها التباري سَبَبَا
و إذا النصرُ أتى سهواً فلابدَّ للغالب أن ينغلبا
هذه الحرب التي ليس لهاهدف إلا لكي تلتهبا
نفقت أرواحنا في نارهاو نفقنا في لظاها حطَبَا
ربنا رحماك فرِّجْها فقدضاقتِ الدنيا علينا رَحَبَا
عن القصيدة
«مانبا السيف بل الكف أبى» من شعر محمد صالح محمد العبدلي، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.