أكاد أهجوك ياشعري بلا أسفٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا شعرُ غصنُك مافي زهره ثمَرُو لا رعودك في غَيْمَاتِها مَطَرُ
أكاد أهجوك ياشعري بلا أسفٍوليس مني إلى شيطانِك العُذُرُ
فما أنا بك و الأيامُ شاهدةٌإلا صدى واقعٍ يضرى و يستعرُ
حالي بظلِّكَ منصوبٌ بنكستِهِ،حظي طريدٌ ، و حلمي اجتَثَّهُ القدَرُ
ملَلْتُ فيكَ غيابي ، أقتفي ظمئيو ما ارتوى لي هيامٌ فيكَ أو وطرُ
سئمتُ فيك غياباً غيرَ َمنقطعٍوغربةً شاخَ في أدغالِها السَّفَرُ
ضاعتْ بوديانكَ العطشى الى هَوَسِيْ– من غيرِ بوصلةٍ آنائِيَ الدُّرَرُ
يا شعرُ ما لاحتراقي ملءَ أوردتيدفءٌ و لا جذوةٌ يُهدَى بها بَصَرُ
انهكتني فيك نبضاً ملء مُفردتيفي واقعٍ حِسُّهُ أزرى به الخدَرُ
أبليتَ عمري وما بلَّلْتَ من جَدَبٍو ما بمثلِكَ مثلي دربِه خضِرُ
ولا لمثليَ رزقٌ في مبادئةولا بمثلِكَ لي في الرزق مفتقَرُ
ماذا يُبرِرُ أن نبقى معاً و أنافيكَ افتقاديَ عني خائبٌ خَسِرُ
حارتْ بطولِ غيابي فيك أسئلتيو ملَّ فيكَ وجودي الليلُ والسهرُ
حتى التي حبُّها أجراك ملءَ فمينهراً زلالاً ، و مُزْناً وَبْلُهُ هَمِرُ
أسواطُ غيرتِها الحمراءَ تجلِدُنيفي كل قافيةٍ يَخْضُورُهَا عَطِرُ
جيوش ريبتِها باتتْ تلاحقُنيفي كل حرفٍ ، و نارُ الشكِّ تستعرُ
ياشعرُ فيك وجودي غير محتملٍولستُ أعرف مني كيف أنشطِرْ
وأنت منيَ في نبضي وأوردتي ،والبعض في الكلِّ مُنسابٌ و مُنْصَهِرُ
عن القصيدة
«أكاد أهجوك ياشعري بلا أسفٍ» من شعر محمد صالح محمد العبدلي، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.