حيثيات الوجود
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مـــــا لِلَيلٍ مَحَاهُ أيلُولُ رَدُّأو لِمَا قبلَهُ بما بعدُ مَدُّ
شمسُه لن يَرى الأفولَ ضُحاهاأبـــــداً أو يعودَ للغَيِّ عهدُ
فَهيَ من شعبِها كنبضٍ لقلبٍو هْــــوَ منها بقاؤه يُستَمَدُّ
فَلَها في إيمانِهِ الحيِّ عُمقٌو لها في إدراكِه الضخمِ بُعدُ
شمسُ أيلوَلَ للظلامِ أفولٌسرمَديُّ المدى و مَحْوٌ و فَقْدُ
شاءَهَا الشعبُ أن تكونَ ، فكانتْقــــدَراً سهمُ قوسِهِ لا يُرَدّ
أنْجَبَتْهَا إرادةٌ مِــــنْ رجـــــــالٍ.خُلِقُوا كالحديدِ بلْ هُمْ أشَدُّ
زرعُوهَا في غيهبِ الليلِ وَهْجاًفَتَــــداعَتْ أركانُهْ تَنْهَــــدُّ
من يُراهنْ على نُضُوبِ سَنَاهافَهْوَ في وَهمِهِ يَبيتُ و يغدُو
ما لِأَمسٍ في ساحةِ اليومِ حَيْزٌأو لإفراخِهِ احتِضانٌ و مَهْدُ
شعبُ أيلولَ لن يعودَ إمَامِيْياً و لن يحكمَ الملايينَ فردُ
وطني أيُّها الذي لكَ حُبِّيموطنٌ لا يحدُّهُ فيكَ حَدُّ
لو دعاني إلى سواكَ رغِيدُ الـعيش ما راقَ لي بِبُعْدِكَ رَغدُ
أنتَ أسمى معنىً يُرتِّلُ حرفيْعشقَهُ بالولاءِ لحناً و يَشْدُو
و أنــــا أيُّهَا العظيمُ عظيمٌبكَ في كلِّ ما أنَا فيهِ أبدو
مَن حباهُ اللهُ اليكَ انتساباًعَسْجَدِيّاً فكيفَ لا يَعْتَــــدُّ
مجدُ فخري بأنَّني يمنيٌّلا يضاهيهِ في المفاخرِ مَجْدُ
و الذي لم يربطْهُ بيْ عمقُ جذرٍفهْوَ في هامشِ الوُجود يُعدُّ
إن يُجَانفْ وُجُودِيَ الدهرُ حيناًفحُضُوريْ مِن قبلُ فيهِ و بَعْدُ
عَبْسةُ الدَّهرِ في وُجُوهِ بَنِيهِمثلُ سطرٍ في مَتنِ طُرْسٍ تُعَدُ
عن القصيدة
«حيثيات الوجود» من شعر محمد صالح محمد العبدلي، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.