قصة الأعمى ورأس الديك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يُحْكَى بأنّ كفيفاً فجأةً كُشِفَ الـغشاءُ عنه بنعمى النور و البصرِ
لكنه ارتد أعمى بعدَ ثانيةٍولم يكن قد رأى من عالم الصورِ
شيئا سوى رأس ديك الجارِ فانتُقِشتْفي الذهن صورته كالنقشِ في الحجرِ
فصار ذلك مقياساً ، بموجبهيقدِّرُ الشيء في صُغرٍ وفي كِبَرِ
في كل شيء ينادي جارَه المُضريكم رأس ديك يساوي الفحل في البقر
والفيل كم رأس ديك عدلُ جثتهوالليث والجحش والتمساح في النَهَرِ
وكم أبو الهول من رأس الديوك ...وكموكم وكم...، لم يدع شيئا ولم يذرِ
يريدُ من حجم رأس الديك معرفةالأشياء من كائن يمشي ومن شجرِ
ومــــــرةً أقبلَ الوالي بموكبِهوالناسُ ترقبه مشدوهةَ النظرِ
فزل في نطقه الأعمى. وقال تُرىكم رأسَ والٍ يساوي الديك يا مضري
عن القصيدة
«قصة الأعمى ورأس الديك» من شعر محمد صالح محمد العبدلي، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.