على ضوء ماجرى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غفا الصبحُ حقا أم عيونيَ لا ترى؟صِفا ليَ ما يجري على ضوء ماجرى
ألم ينبلج في جبهة الأفق فجرنابمطلعه الوضاء والليل أدبرا ؟
أذاك ســـــرابٌ ضـــــلَّ فيهِ يقينُنَاهدىً ، أم يقينٌ بالخداعِ تدَثَّرا !
أَوَ انَّ رؤانـــــــا لا تــــعي أنَّ وعيهاكفيفٌ ؟ و من لم يدر ليس كمن درى؟
فلم تُبذرِ الآمالُ في طينِ وهمِنالتُجنى و لكنْ كي تُباع و تُشْتَرى
حنانَيْكَ ياليلٌ ركلناهُ قُمْقُماًفلا البؤسُ جافانا ولا الصبح أسفرا
أعِدنا إلى أحضانِ عهدِك سلطةًلَأَنـــــتَ أحَـــــنُّ الظالمين تجَبُّرَا
لماذا بلادي يجهلُ النورُ دربَهاو تشكو خُطاها في اقتفاه تَعَثُّرا
يُصادَرُ فيها الحقُّ في ضحوِ شمسِهو يُمنحُ فيها الباطلُ الضوءَ أخضرا
تـــــدارُ بأمرِ الآخرين شئونُهاويحظر عنها أن تشاءَ و أن ترى
و ليس الذي يمشي بأقدام غيرهكمن هو يمشى في خطاهُ مُسَيَّرا
و لا يَمنَحُ المصباحُ للعُميِ رؤيةًولا يُرشِدُ الأعمى إلى الدربِ مُبصِرَا
و ما كان ذو الوعيِ الكفيفِ بناصحو من يفتقدْ للعزم ليس مُؤمَّرَا
و رقدَتُنا و الدهر يقظانُ باسِمٌكيقظتِنا والوقتُ قد فاتَ تُزْدَرَى
و لن يصنعَ الأقدارَ من لم يكن لهاأداةً و مـــــن هــــابَ الصعابَ تَعثَّرا
و من يُولِ مَن وَالَى اليهودَ فمالَهبطاعته لله عــــــذرٌ فيعذرا
ولم أر شيطاناً مَريداً كمَن دعالطاعةِ خُـــــدامِ اليهودِ وغــــررا
و لا مثلَ دجالين في ثوبِ نُسَّكٍبهم بُوِّئَ الطاغوتُ للحكم مِنبَرا
بفعلِ رذيــــلِ المُنْكراتِ تدَنّستبلادُ رسولِ الله والفحشُ قد شرى
و ماخطبُ أولى القبلتين و إن عتاأشدَّ من الأخرى عُتوًّا وأخطرا
و مالم يُحررْ موطنُ النورِ أولاًفمسرى رسولِ اللهِ لن يتحرَّرا
عن القصيدة
«على ضوء ماجرى» من شعر محمد صالح محمد العبدلي، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.