صرير الأقلام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مِن أين أقرعُ ياقصيدةُ بابيو بأيِّ شأنٍ استهِلُّ خِطابي
لغةُ القوافيْ أصبحَتْ وكأنَّماقد عاصرتْ في دهرِها (حمُرَابي)
لا تعجَبِي...، صار َالغرابُ خليفةًللبلبلِ الصداحِ في الإطرابِ
لو مُكِّنَتْ بومُ الحداثةِ صنَّفتْألَقَ الشموسِ بخانةِ الإرهابِ
دع عنك مَن كَفروا بِرأْيِ عقُولِهمو اقصُدْ بغيمِك طِينَةَ الألبابِ
لا شعرَ إلا الشعرُ مهما زيفوامفهومَهُ في الوصف و الألقابِ
أجراسُهُ تطَأُ العقولَ فتنحنيمبهورةً بجمالِه المُنسابِ
مازلتُ أجهلُ ياقصيدةُ ما الَّذيأبغِيْ ، و أين أحُطُّ فيك ركابِي
أنا فيك عني غائبٌ منذ انتهىفَقْدِي إليكِ و ضاع دربُ إيابي
لي في رحابِكِ غربةٌ لن تنتهيإذْ ضاق عَنِّيَ في سواكِ رحابي
سأظلُّ أبذُرُ في ترابِكِ أحرُفيما دام طينُكِ وافرَ الإخصابِ
ان تَشْكُ من زمني عُطورُكِ زكمةًسيَضُوعُ زهرُكِ في يَباسِ تُرابي
فالشعرُ يُحْجَبُ في حياةِ نجومِهِو تضيءُ انجُمُه بُعَيْدَ غيابِ
شِعري –إذا انتسَبَتْ حروفيَ– موطنٌو قصائدي بمثابةِ الأحزابِ
ما جُونِفَتْ نونُ النساءِ بهِ و لاشحَّتْ على ظمإِ الجمالِ سَحابي
كمْ دُخْتُ في وديانِهنَّ صبابةًو شربتُ في قيعانِهنَّ سرابي
و هنا تصدَّرتِ الجراحُ مآذنيوتسوَّرتْ في أحرفي محرابي
وطغتَ على حوَّاءَ جَمْرُ مواجعيحيْزًا و فاضَ بها عمومُ خطابي
وطني بخارطةِ المآسي مأتَمٌمُتَجَدِّدٌ من آلةِ الأعرابِ
وطني بساحتِهِ المنايا مِنحةٌجادتْ بها الجيرانُ دونَ حسابِ
لن يَنْتَسي حفظ الجميل لأهلِهِإلا عديمُ الأصلِ و الأنسابِ
جرحُ الكرامةِ في عروقِ قصيدتيكالحقد يجري في دمِ الأغراب
قالت (سماءُ) دعِ السياسةَ واعتزلْذِكرَ البغاة ِ و شلة الأذنابِ
ماذا أقولْ سوى الذي قد قلتُهُفسواهُ أمرٌ فالقُ الآدابِ
ماذا يُضيرُكِ يا(سما) أن تُصبِحيصوتاً لأجلِ الحقِّ غيرَ مُحابي
شيظي رُجومَك وامْخَريْ جوفَ الدجىفي شرِّهِ الطاغي بكل شهابِ
عارٌ على الشعراءِ إن لم تندرجْأشعارُهم في خانة الإرهابِ
عن القصيدة
«صرير الأقلام» من شعر محمد صالح محمد العبدلي، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.