وجع امة
الشاعر: زياد السعودي · البحر: الرمل
«وجع امة» من شعر زياد السعودي، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كم شجَبـْنا من قديم ٍ كم هتفْـنا — كم بيان ٍ في امتهان ٍ قد رضينا؟!
أمتي هاجَتْ همومُ ُ لا تُراعي — تنخرُ العظــــــــم بقهر ٍ يرتدينا
ظلمُ أعداءٍ لنا في كل نادٍ — دام في الجنبين ردحا ً وسنينا
يا الهي أنت أدرى بدمـوع ٍ — قد ذرفنــــاها بحــزن ٍ يعتلينا
يا الهي ذاك طفلُ ُ بات يبـكي — ويٌنادي منقذا ما عاد فينا
ذاك أقصى يشربُ الحسرة َ كأسا — ينتخي الايمان فينا واليقينا
في عراق المجد بغداد وإ ْرثٌ ٌ — يا عراق الإرث خلـّفنا السفينا
كم تنادت حرةُ ُ في الارض ِ ترنو — فارســـاً حراً يقيـها ويقينا؟!
غير أن الصوت دوّى في فراغ — يا فراغاً لا يبــالي إن شقينا
كيف يُنجينا التمني دون نصـل ٍ — كسـلاح ٍ في وجوه الظالمينا؟
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- السفينا: سفت الريح التراب تسفيه سفيا، إذا أذرَتْه، فهو سَفيٌّ. والسَفيُّ أيضاً: السحاب. والسَفي مقصوراً: خِفَّة الناصية في الخيل، وليس بمحمودٍ. قال سَلامة بن جَندلٍ: ليس بأسفى ولا أقنى ولا سغل * يُسْقَى دَواَء قَفِيِّ السَكْنِ مر …
- امتهان: [م هـ ن].(مصدر اِمْتَهَنَ). 1."اِمْتِهانُ مِهْنَةٍ": اِتِّخاذُها مِهْنَةً. 2."اِمْتِهانُ عَمَلٍ" : اِحْتِقارُهُ، اِبْتِذالُهُ.
- بحزن: حزن: الحُزْنُ والحَزَنُ: نقيضُ الفرَح، وَهُوَ خلافُ السُّرور. قَالَ الأَخفش: وَالْمِثَالَانِ يَعْتَقِبان هَذَا الضَّرْبَ باطِّرادٍ، والجمعُ أَحْزانٌ، لَا يكسَّر عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ، وَقَدْ حَزِنَ، بِالْكَسْرِ، حَزَناً وت …
- بدموع: الدَّمُوعُ :- من العيون: الكثيرة الدمع أو سريعتها؛ للهلوع الجزوع عَيْنٌ دَموعٌ/ ثرىً دَموعٌ، أي يسيل منه الماءُ أو يكادُ.
- بقهر: قهر: القَهْرُ: الغَلَبة والأَخذ مِنْ فَوْقَ. والقَهَّارُ: مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ. قَالَ الأَزهري: وَاللَّهُ القاهرُ القَهّار، قَهَرَ خَلْقَه بِسُلْطَانِهِ وَقُدْرَتِهِ وصَرَّفهم عَلَى مَا أَراد طَوْعًا وَكَرْ …