يا صاح

الشاعر: زياد السعودي · البحر: المتدارك

«يا صاح» من شعر زياد السعودي، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إقرأني ... وتيقن ان الذي تراه

ليس حبرا منثورا ... على خد الورقْ ....

لا وليس انزياحاً ... يخاتلُ الكلِم

باحثاً عن غوايةِ الألقْ ... ... هذا الذي تراه

أنا أنت وهُم ... وبعضُ ما اعترانا

من شجوٍ حزنٍ وقلقْ ... ... يا صاح

إقرأ ... انبجاساتَ روحٍ

ضاقت بطين ... عاثت فيه

ارصفةُ العرقْ ... ... ثمة فقدٌ ودموعْ

واهاتِ لموجوعْ ... هي حُطَمة

تخلفُ رماداً ... من ذروتهِ ينبثقُ

فيّ ما احترقْ ... ... ثم إقرأني

فثمة فرحةٌ ... مجبولةٌ بنبوءةٍ

طيبة القسمات ... تهادتْ

كتباشيرالندى ... ذات شفقْ ...

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • باحثا: حثا: ابْنُ سِيدَهْ: حَثَا عَلَيْهِ الترابَ حَثْواً هَالَهُ، وَالْيَاءُ أَعلى. الأَزهري: حَثَوْتُ الترابَ وحثي حَثَيْتُ حَثْواً وحثي حَثْياً، وحَثَا الترابُ نفسُه وَغَيْرُهُ يَحْثُو ويَحْثَى؛ الأَخيرة نَادِرَةٌ، وَنَظِيرُ … (لسان العرب)
  • بطين: طين: الطِّينُ: مَعْرُوفٌ الوَحَلُ، وَاحِدَتُهُ طِينةٌ، وَهُوَ مِنَ الْجَوَاهِرِ الْمَوْصُوفِ بِهَا؛ حَكَى سِيبَوَيْهِ عن العرب: ممرت بصحيفةٍ طينٍ خاتَمُها، جَعَلَهُ صِفَةً لأَنه فِي مَعْنَى الْفِعْلِ، كأَنه قَالَ لَيّنٍ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • هد الجوى ركبي
  • سرّ الهوى
  • مع سبق الشتات والتشظي
  • إلى عمان
  • موت يشتهيه الرثاء
  • كعبة الحسن
  • نجم علا
  • لا يعود بطانا