المرءُ يأملُ أن يَعيشَ،

الشاعر: ابو العتاهية · البحر: المنسرح

«المرءُ يأملُ أن يَعيشَ،» من شعر ابو العتاهية، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

المرءُ يأملُ أن يَعيشَ، — و طولُ عيشٍ قد يضرهْ

تفنى بشاشتهُ ، ويبقى ، — بعدَ حلوِ العيشِ ، مرهْ

وتَخونُهُ الأيّامُ، حتَى — لا يَرَى شيئاً يَسُرّهْ

كَم شامتٍ بي، إن هلكتُ — ، و قائلٍ : للهِ درهْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • شامت: الشَّامِتُ : فا. ـ: من يَفرَحُ بمكروهٍ أصابَ عَدُوَّهُ أو غيرَه؛ (اللَّهُمَّ لاَ تُطِيعَنَّ بِي شَامِتاً) أي لا تجعلْه يفعل بي ما يحبّ ج شُمّاتٌ وشامِتون.
  • وتخونه: تَخَوَّنَ يَتَخَوَّنُ تَخَوُّناً : صار خائنا، أي غادراً ولم يؤدِّ الحق؛ تخوَّنه الدهر ورماه بالمصائب/ تخوَّنه غريمه حقَّه أي لم يؤدِّ له حقَّه كاملاً.- ـه: اتّهمه بالخيانة؛ لا يجوز أن نتَخَوَّن الناس قبل أن نعرف الحقيقة.
  • يسره: اليَسَرَة ُ : مذ اليَسَرُ/ العسْراءُ اليَسَرةُ، هي التي تعمل بيديها جميعاً.-: إحدى اليسَرات وهي قوائمُ الدّابة الخِفاف الطّيّعة.-: سِمَةٌ في الفَخِذيْن.-: أسرارُ الكفّ وخُطوطها إذا كانت غير ملصقة أو ملتزقة، وهي تُستحبّ ج …

قصائد ذات صلة

  • الخير والشر عادات وأهواء
  • لعمرك ما الدنيا بدار بقاء
  • ألا نحن في دار قليل بقائها
  • بكى شجوه الإسلام من علمائه
  • يا طالب الحكمة من أهلها
  • لله أنت على جفائك
  • أشد الجهاد جهاد الهوى
  • نصبت لنا دون التفكر يا دنيا