فَقْد ..
الشاعر: تركي عبدالغني · البحر: الوافر
«فَقْد ..» من شعر تركي عبدالغني، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يُحَيِّرُني سُكونُكَ وانْفِعالي — وَيُدْهِشُني بُرودُكَ وانْشِغالي
وَلَمْ أَرَ بَعْدُ ناراً تحتَ رَمْلٍ — وماءً يَسْتَقِرُّ على الرِّمالِ
وَلَمْ أَرَ بَعْدُ شيئاً في حياتي — أَشَدّ على النساءِ مِنَ الرِّجالِ
* — *
* — هِيَ الدنيا وأنْتَ على خُطوطٍ
تَساوَتْ في الجوابِ وفي السؤالِ — وَقَدْ شُدّتْ إلى اللقيا رِحالي
* — أَعِدْهُ إِلَيَّ أوْ خُذْني إليْهِ
فإنّي قَدْ تَعِبْتُ مِنَ اشْتِعالي — ولا تَعْبَثْ بِما أَبْقَيْتَ مِنّي
ولا تَصْمُتْ لِتَخْتَبِرَ احْتِمالي — أَتَيْتُكَ والإلهُ على يَميني
وَشيْطاني الرَّجيمُ على شمالي — *
* — فإنْ تُطِلِ السُّكوتَ تُطِلْ فُضولي
وَإنْ تُطِلِ الكَلامَ تُطِلْ جِدالي — *
* — أنا مِنْ رِقَّةٍ خُلِقَتْ طِباعي
وَكُوِّنَتِ الحرائِقُ مِنْ خِصالي — وَبي مِنْ هذهِ في كُلِّ شيْءٍ
وَبي مِنْ ضِدِّها في كُلِّ حالِ — فإنّي حينَ تُغْضِبُني فَجَمْرٌ
أُحَرِّقُني وَأَحْرِقُ مابدا لي — وَأجعلُ مِنْ نسيمِ الأرضِ ريحاً
إذا ألقيْتُ فوق الأرض شالي — وأجعلُ أثقلَ الأشياءِ تَبْدو
أخفّ مِنَ النسيمِ على الجِبالِ — *
فَخذ عني وأخبره بأنّي — أُفَتِّشُ في الزّوالِ عن الزّوالِ
* — وأنّي بي مِنَ الأشواقِ فَيْضٌ
تساقَطَ في اليمينِ وفي الش — أخافُ مِنَ المَسيرِ على ظِلالي
* — فَوا أَسفي على زَمَنٍ ظَلومٍ
يشاءُ لِيَ البَقاء على ارْتِحالي — وَيا حُزْني يُفارِقُني حبيبٌ
فَلا أَلْقاهُ إلاّ في خَيالي — تَمُرُّ يَداهُ مِنْ جَسَدي إلَيْهِ
وَيحضنني فيَنْفِذُ مِـنْ خِلالـي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اشتعالي: [ش ع ل]. (مصدر اِشْتَعَلَ). 1."عَرَفَتِ النِّيرانُ اِشْتِعالاً لاَ مَثيلَ لَهُ" : اِحْتِراقاً. 2."مادَّةٌ قابِلَةٌ للاشْتِعالِ" : مُهَيَّأةٌ لِتَشُبَّ فِيهَا النِّيرانُ.
- اللقيا: [ل ق ى]. (الاسْمُ مِنَ اللِّقَاءِ). "بِمُجَرَّدِ لُقْيَاكَ سَأُسَلِّمُكَ مَا تَبَقَّى" : عِنْدَ اللِّقَاءِ بِكَ.
- برودك: البَروْدُ : كُلُّ ما بَرد به شيء كالشراب تََبرد به الغُلَّة، والكُحل تبرد به العين.-: من الثياب: ما لم يكن دقيقاً ولا ليَّناً.
- خذني: خذن: اللَّيْثُ: الخُذُنَّتانِ الأُذُنانِ؛ وأَنشد: يَا ابْنَ الَّتِي خُذُنَّتاها باعُ. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: هَذَا تَصْحِيفٌ، وَالصَّوَابُ الحُذُنَّتان، هَكَذَا رُوِيَ لَنَا عَنْ أَبي عُبَيْدٍ وَغَيْرِهِ، والخاء وهم.
- خطوط: الخَطُوط : مادَّة تُخطَّط بها الحواجب ونحو ذلك؛ من عادة النساء استعمال الخَطوط. -: من يُخلف في سيره خطوطا على الأرض.
- رحالي: الرَّحَّالُ : صانعُ الرَّحْل.-: الكثير التنقُّل والتَّرحال؛ كتب الرَّحَّالون وصفاً لأَسفارِهم ورحلاتِهم ج رَحَّالَةٌ ورَحَّالون.