دَوَران
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الْفاتِحَهْ.
..
الفاتحهْأَتُرى القَضِيَّةُ واضِحَهْ ؟؟؟
مُذْ بَدْءِ مَلْمَلَةِ الرُّؤى بِمَدارِكي..واللّوْزُ ذاتُ اللّوْزِ ..
والرُّمّانُ نَفْسُ اللّوْنِ نَفْسُ الطّعْمِ نَفْسُ الرّائِحَهْوَأنا ... أنا
واليَوْمُ مِثْلُ الْبارِحَهْ.
..
قَدّرْتُ معنى النّصِّ في نَفْسي.-...-...-...-...-....-..-..
وَجَعَلْتُهُ رَحِماً بِلا نُطفٍلِيَموت جِنْسُ المَوْتِ في جِنْسي
واسْتَحْضَرَتْهُ رَغْبَتي شَبَقاًفي هَيْئَةٍ مَبْتورَةِ الرّأْسِ
وَأدَرْتُه مِنْ حَيْثُ أَلْمَسُهُفَلَمَسْتُ حاجَتَه إلى لَمْسي
وَعَرَفْتُ أنْ لا بَعْدُ مِنْ طُرُقٍإلاّ إلى بؤْسٍ على بؤْسِ
*مِنْ أينَ أمضي..حَيْثُ توصِلُني
طُرُقي إلى حَتْمِيّةِ اليأْسِ*
*ما عُدْتُ مِنْ لَبْسٍ أُبَدِّدُهُ
إلاّ وَبي شَوْقٌ إلى اللَّبْسِأوْ كُنْتُ أبْلُغُ حَدَّ مَعْرِفَةٍ
إلاّ وَجُرْتُ بِها على حَدْسي*
لَوْ لَمْ يَكُنْ بي ما يُشاغِلُنيلَوَقَفْتُ عِنْدَ مَدارِكِ الإِنْسِ
وَكَأنّني مِمّنْ أُريدَ لَهُفي أنْ يَرى مِنْ بُؤْبؤِ الشّمْسِ
*فَخَلَعْتُ أشياءً يُحَصِّنُها
سِتْرٌ..أقامَ مقامَهُ حِسِّيوَرَحَلْتُ عَنْ لُغةِ الكلامِ إلى
لُغَةِ الرُّؤى في الأعْيُنِ الخُرْسِوَتَرَكْتُ ما لِلْعَيْنِ مُتّسَعاً
فيها..وما لِلْخَمْرِ في رأْسي*
وَوَضَعْتُ كأْسي تَحتَ طائِلَتيكَيْ يَنْتَشي الْمَنْسِيُّ بِالْمُنْسي
وَصَحَوْتُ بَعْدَ السُّكْرِ مُفْتَرَقاًفَوَجَدْتُ أنْ لاشَيْءَ في كَأْسي
وَرَجَعْتُ أشْكو سَكْرَتي قِصَراًوَأَعَدتُ مَنْحوسي إلى نَحْسي
وَعَجِبْتُ مِمّا دارَ في صَخَبٍبَيْني وَبَيْنَ الغَيْبِ من هَمْسِ
وَحَبَسْتُ نَفْسي في غَياهِبِهافَعَرَفْتُ أنَّ السِّرَّ في حَبسي
..
عن القصيدة
«دَوَران» من شعر تركي عبدالغني، وتقع في ٢٩ بيتًا. ورويّها حرف السين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.