بين العمر والأماني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذا دارت بنا الدنيا و خانتنا أمانيناوأحرقنا قصائدنا وأسكتنا أغانينا
ولم نعرف لنا بيتا من الأحزان يؤويناوصار العمر أشلاء ودمر كل ما فينا
وصار عبيرنا كأسا محطمة بأيديناسيبقى الحب واحتنا إذا ضاقت ليالينا
* * *إذا دارت بنا الدنيا ولاح الصيف خفاقا
وعاد الشعر عصفورا إلى دنياي مشتاقاوقال بأننا ذبنا.. مع الأيام أشواقا
وأن هواك في قلبي يضيء العمر إشراقاسيبقى حبنا أبدا برغم البعد.. عملاقا
* * *وإن دارت بنا الدنيا وأعيتنا مآسيها
وصرنا كالمنى قصصا مع العشاق ترويهاوعشنا نشتهي أملا فنسمعها.. و نرضيها
فلم تسمع.. ولم ترحم وزادت في تجافيهاولم نعرف لنا وطنا وضاع زماننا.. فيها
وأجدب غصن أيكتنا وعاد اليأس يسقيهاعشقنا عطرها نغما فكيف يموت.. شاديها؟
* * *و إن دارت بنا الدنيا وخانتنا.. أمانينا
وجاء الموت في صمت وكالأنقاض.. يلقيناوفي غضب سيسألنا على أخطاء ماضينا
فقولي: ذنبنا أنا جعلنا حبنا.. ديناسأبحث عنك في زهر ترعرع في مآقينا
وأسأل عنك في غصن سيكبر بين أيديناوثغرك سوف يذكرني.. إذا تاهت أغانينا
وعطرك سوف يبعثنا ويحيي عمرنا.. فينا
عن القصيدة
«بين العمر والأماني» من شعر فاروق جويدة، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.