ما قد كان.. كان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كان ما قد كان.. مات..كان في عينيك حلم..
خانني وسط الطريقحين صار الموج وحشا
لم يعد يرحم أنات الغريقكان في عينيك حلم
يعزف الألحان في عمري.. وعمركأغنيات للطيور..
كان سرا من خبايا الصبح حين يجيءفي ليل جسور..
بحر عينيك توارىجف ماء البحر في صمت
وصار الآن أسماكاتساقط جلدها بين الصخور
كيف صار اللؤلؤ المسحورأحجارا على الطرقات حائرة
وفي هلع.. تدور؟كيف صار الموج في عينيك شيئا.. كالرفات؟
كيف مات الطهر فيناكيف صرنا كالأماني الساقطات؟
* * *آه من عينيك آه
لست ادري في رباها غير عنوانأراه الآن ينكرني
قلت يوما.. إن في عينيك شيئا لا يخونيومها صدقت نفسي..
لم أكن اعرف شيئافي سراديب العيون
كان في عينيك شيء لا يخونلست ادري.. كيف خان؟
ليس يجدي الآن شيءفالذي قد كان.. كان
احرقي الأحلام والذكرىفما قد مات .. مات
واخرسي دمعا لقيطاما الذي يجدي لكي نبكي على هذا الرفات؟
عن القصيدة
«ما قد كان.. كان» من شعر فاروق جويدة، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الرثاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.