أبا يعقوب
الشاعر: عبد الله الأقزم · البحر: الوافر
«أبا يعقوب» من شعر عبد الله الأقزم، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مجموعة من الشهب تحيطُ بالنيزك بينما هو ينشد لها قصيدة (أبا يعقوب) — أبا يعقوبَ يا أغلى الهدايا
و يا رقصَ الفراشةِ بالربيع ِ — و يا لحني المسافرَ في البرايا
و يا أحضانَ شاطئنا الوديع ِ — و يا سَفرَ الجَمَال ِ إلى التجلِّي
و يا تفسيرَ عالمِنا البديع ِ — أحبُّكَ يا أخي نبضاً لقلبي
و حبِّي فيكَ في النبض ِ السريع ِ — تدفَّقْ في دمي حبَّاً فحبَّاً
فمنكَ جداولُ الحبِّ الوسيع ِ — و منكَ حرارة ُ اللقيا أذابتْ
معانقة َ المعاني للصقيع ِ — فخذ ْ قلبي إليكَ شعاع َ حبٍّ
فما أحلاكَ في الخلُق ِ الرفيع ِ — رفيعٌ أنتَ في الأخلاق ِ لكنْ
حسودُكَ محتوى الرقم ِ الوضيع ِ — أذعتَ لنا سجاياكَ انهماراً
فطفتَ بنا أيا أحلى مُذيع ِ — أيوسفُ هذهِ أبياتُ شعري
تزفُّكَ بالمباخرِ و الشموع ِ — تزفُّكَ كالمياه ِ إذا استدارتْ
على الشطآن في شغفٍ فظيع ِ — إليكَ الموجُ بالألحان ِ يجري
رقيقاً ما ابْتُلي بصدى الرجوع ِ — تُطيعكَ في الهوى ألحانُ قلبي
كأرقى ما يكونُ مِنَ المُطيع ِ — سمائي فيكَ بالأطيابِ سالتْ
كمسكٍ سالَ في عزفي البديع ِ — طبيعي فيكَ أبياتي سحابٌ
فما أحلاكَ منْ مطرٍ طبيعي — ومَا أحلاكَ منْ ألق ٍ فريدٍ
خلوق ٍ ضاحكٍ هشٍّ منيع ِ — أحيطُكَ بالزهور ِ فخيرُ زهرٍ
تربَّى في هواكَ على ضلوعي — أيوسفُ إنَّنا عشناكَ عرساً
يجيءُ منَ الربيع ِ إلى الربيع ِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التجلي: تَجَلَّى يَتَجَلَّى تَجَلَّ تَجَلِّياً [جلو]: وضح وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى. - الشيءَ: نظر إليه مُشْرِفاً.
- السريع: السَّرِيعُ : الشديدُ العجلة؛ قطار سريعٌ/ سريع التَّأَثُّرِ/ سريع الخاطر/ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ج سِرَاعٌ وسُرْعَانٌ.-: القضيبُ يسقُط من شجر البَشام، وهو شجرٌ عَطِرٌ يُستاك به ج سُرْعانٌ.-: أَحدُ بحور الشّعر، ي …
- اللقيا: [ل ق ى]. (الاسْمُ مِنَ اللِّقَاءِ). "بِمُجَرَّدِ لُقْيَاكَ سَأُسَلِّمُكَ مَا تَبَقَّى" : عِنْدَ اللِّقَاءِ بِكَ.
- النبض: نبض: نَبَضَ العِرْقُ يَنْبِضُ نَبْضاً ونَبَضاناً: تَحَرَّكَ وضرَب. والنّابِضُ: العَصَبُ، صِفةٌ غالبةٌ. والمَنابِضُ: مَضارِبُ الْقَلْبِ. ونَبَضَتِ الأَمْعاء تَنْبِضُ: اضْطَرَبَت؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي: ثُمَّ بَدَتْ تَنْبِ …
- الوديع: الوَدِيعُ : ذُو الدَّعَةِ، وهي الخفض والسِّعة في العيش؛ كان في عيشه وديعًا. - من الخيل: المستريحُ الصّائر إلى الدَّعَةِ والسّكون. -: المقبرةُ؛ وَدَّعَهُ أهلُه ومُحِبُوهُ إلى الوديعِ حيث دُفِنَ. -: العَهْدُ ج وَدَائِعُ.
- الوسيع: الوَسِيعُ :- من السَّير: المُتَّسِعُ. -: الواسِعُ الخطوِ من الخَيْلِ؛ أسْعَفَنا الفرَسُ الوسيعُ فوصلنا في الموعدِ.
- بالربيع: الرَّبيعُ : أحدُ فصول السَّنةِ الأربعة ويقعُ بَيْنَ الشتاء والصَّيف.- من الشهور: ربيعُ الأوّل وربيعُ الآخر.-: ما ينبتُ في فصل الرَّبيع من الكلأ.-: المطر في الربيع.-: النَّهرُ الصَّغير.-: النَّباتُ الأخضر؛ رعت الماشية الر …