أبا يعقوب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مجموعة من الشهب تحيطُ بالنيزك بينما هو ينشد لها قصيدة (أبا يعقوب)
أبا يعقوبَ يا أغلى الهداياو يا رقصَ الفراشةِ بالربيعِ
و يا لحني المسافرَ في البراياو يا أحضانَ شاطئنا الوديعِ
و يا سَفرَ الجَمَالِ إلى التجلِّيو يا تفسيرَ عالمِنا البديع ِ
أحبُّكَ يا أخي نبضاً لقلبيو حبِّي فيكَ في النبضِ السريع ِ
تدفَّقْ في دمي حبَّاً فحبَّاًفمنكَ جداولُ الحبِّ الوسيعِ
و منكَ حرارةُ اللقيا أذابتْمعانقةَ المعاني للصقيع ِ
فخذْ قلبي إليكَ شعاعَ حبٍّفما أحلاكَ في الخلُقِ الرفيعِ
رفيعٌ أنتَ في الأخلاقِ لكنْحسودُكَ محتوى الرقمِ الوضيع ِ
أذعتَ لنا سجاياكَ انهماراًفطفتَ بنا أيا أحلى مُذيع ِ
أيوسفُ هذهِ أبياتُ شعريتزفُّكَ بالمباخرِ و الشموعِ
تزفُّكَ كالمياهِ إذا استدارتْعلى الشطآن في شغفٍ فظيعِ
إليكَ الموجُ بالألحانِ يجريرقيقاً ما ابْتُلي بصدى الرجوع ِ
تُطيعكَ في الهوى ألحانُ قلبيكأرقى ما يكونُ مِنَ المُطيعِ
سمائي فيكَ بالأطيابِ سالتْكمسكٍ سالَ في عزفي البديعِ
طبيعي فيكَ أبياتي سحابٌفما أحلاكَ منْ مطرٍ طبيعي
ومَا أحلاكَ منْ ألقٍ فريدٍخلوقٍ ضاحكٍ هشٍّ منيعِ
أحيطُكَ بالزهورِ فخيرُ زهرٍتربَّى في هواكَ على ضلوعي
أيوسفُ إنَّنا عشناكَ عرساًيجيءُ منَ الربيعِ إلى الربيعِ
عن القصيدة
«أبا يعقوب» من شعر عبد الله الأقزم، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.