ونصحتُها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خاطبتُ النيزكَ و هو في حيرته و ماذا قلتَ: للشهب أيضاً ؟قال : (ونصحتُها ) و قلتُ لها أيضاً(غرامي عتيق)
و نصحتُهانصحَ المياهِ لكلِّ قافيةٍ طريحةْ
لكنَّ كلَّ جذورها قد ضاقَ من نار النصيحةْمن دونِ نصحكَ يا أخي
تبقى انكساراتي مريحةْلا تنصحنِّي مرَّةً أخرى
فتُصبِحُ لي سماواتي جريحةْالنصحُ يقتلُني
و يهديني إلى أضواءِ منتقمٍ فضيحةْفي النصحِ ضاقتْ كلُّ زاويةٍ فسيحة
فأنا انطلاق البحرِبين يدي أبي
و أنا لرجليهِ قصيدةْو أنا لعالمِهِ
ملامحُهُ الجديدةْهو منبعُ الأحلامِ فوق مخدتي
هو ذلكَ الأفقُ الكبيرُ على يديهو طائرُ الإبداع ِ يخرجُ من دمي
و الصفحة الأولى لأمطار الجريدةْقالوا و كنتُ صغيرةً
في الأسطر الأولى عنيدةْفأنا غموضُ البحرِ يكبرُ دائماً
و أنا اجتماعُ غرائبٍو أنا اكتمالُ عجائبٍ
و أنا جنونُ الصرخةِ الكبرىلأيِّ رسالةٍ في الحبِّ
قد عادتْ إلى كفِّي مقطَّعةً طريدةْو أنا المزاجُ على نوافذِ غرفتي
و أنا البرودُ هنا على رأسِ القصائدِ كلِّهاو العزلةُ الخضراءُ بين أصابعي
و أنا الهدوءُ على مسابحِ دمعتيو أنا انفجارٌ ضمنَ أوجاعٍ عديدةْ
فنصحتُها فرمتْ بكلِّ نصائحيللبحرِ برَّاً
و الأسى يُحيي فريقَهْفرَّتْ و كان الموجُ يتبعُ ظلَّها
كتتابعِ الأصداءِ من خوفٍو لحنُ الحزنِ لم يُخمِدْ شروقَهْ
غابتْ ضباباً أبيضاًمن ألف دائرةٍ لدي
من ألف معنى في فميكوداعِ فجرٍ لا يرى
بقصيدتي يوماً طريقةْأُمسي فتكتبني الجراحُ
لقصِّةٍ أخرىحريقةً دخلتْ حريقةْ
كنهايةٍ قد أبصمتْأنَّ النصيحة أجملُ الأشيا
تساعدُنا وصولاً للحقيقةِ
عن القصيدة
«ونصحتُها» من شعر عبد الله الأقزم، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.