النزيف

الشاعر: عبد الله الأقزم · البحر: المجتث

«النزيف» من شعر عبد الله الأقزم، وتقع في 35 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الفاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بين نيران الحبِّ يتذكَّر النيزك تلك الجراحات التي أصابته فهل يتعظ؟ أصيب النيزك من شظايا الماضي و الحاضر و المستقبل بالنزيف الشديدٍ — أبعد انهمار ِ

الغرام ِ العنيفْ — تدوسُ فؤادي

و ترمي عليَّ — انتقامَ الخريفْ

ليالي الهوى — في يديكَ انتهتْ

فما عدتُ في الفأس ِ — إلا الدِّماءْ

و رأسُ فلسطينَ — فوق الرصيفْ

و في الرَّافديْن ِ — خيولُ النزيفْ

سطوري جراحٌ — فماذا تُضيفْ ؟

أتصلبُ فيها — نخيلَ القطيفْ ؟

أتطردُ مِنْ غصنِكَ — الأخضرا ؟

أيُصبِِحُ لحنُ الشذا — خنجرا ؟

فلا غيثَ يجمعنا — في الهوى

و لا سال فينا الهوى — كوثرا

فصرتُ كعبلة َ — لم تحتضنْ

ضياءً — و فجرُ مُناها

قد دُمِّرا — حطامي هنا

يجسِّدُ في عالمي — عنترا

أحبِّيَ في قبضةِ الراحلينْ — يقصُّ على الموتِ

ما قد جرى ؟ — و أنتَ كما أنتَ

في الذكرياتِ — تُجفِّفُ مِنْ بسمتي

الأنهرا — أفي النَّسفِ

يمشي الهوى مُمطرا ؟ — أتذبحُ فيهِ

الغدَ النيِّرا ؟ — رسائلُنا

مِنْ جحيم ِ العراقْ — تعيشُ معَ البوح ِ

أقوى اختناقْ — جهاتي فصولٌ

مِنَ الاحتراقْ — طقوسُ الرزايا

و غيمٌ يعيشُ — على الانسحاقْ

خطانا إلى الحُبِّ — ألفُ افتراقْ

كلانا رحيلٌ — إلى الانشقاقْ

كلانا جفافٌ — يبابٌ خرابٌ

يبثُّ إلى الكون ِ — وجهَ العراقْ

نزيفٌ بقلبي — لياليهِ

مِنْ صادراتِ المُحَاقْ — و ما حُبُّنا

لو يعي نبضُنا — سوى أحرفٍ

مِنْ حروف ِ الطلاقْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحاضر: الحَاضِرُ : فا. -: الجماعة النّازلة على ماء لا يَبْرحُونه. -: الحيُّ إذا حضروا الدَّار التي بها مجتمعهم. -: المقيم في الحضر؛ لا فَرقَ بين حاضِركم وبَادِيكم. -: المَاثِل أمام الأعْيُن؛ يقول حاضِرُكم لغائبِكم. -: ما هو حال …
  • الرصيف: الرَّصِيفُ : الرَّصِين؛ رجل رَصِيف/ عمل رَصِيف، أي محكم/ جواب رَصِيف، أي متقَنٌ لا يُرَدٌ.-: الرفيقُ والمثيل.- فلانٍ: من يحاكيه في عملهِ ولا يفارقه ج رُصَفَاءُ.-: صفةٌ للبناءِ المرصوفةِ حجارته.-: جانبُ الطَّريق المرصوفِ …
  • الشديد: الشّديد. ـ: وَقْعُ المطرِ ج أَرْمَاءٌ وأَرْمِيَةٌ ورَمَايا.
  • العنيف: العَنِيفُ : الشديد القاسي، ضد الرفيق؛ ضربه ضرباً عنيفاً ج عُنُفٌ.
  • المستقبل: المُسْتَقْبَلُ : الزّمن الذي يأتي بعد الحاضر؛ نتوقَّع له مستقبَلاً باهرًا/ بحث المتفاوضان مستقبل العلاقات بين دولتيهما/ عِلْمُ المستقبَل هو علم حديث يعتمد أحدث المُعْطَيات الاقتصاديّة والعلوم المتطورة والتقنيات المتقدّمة …
  • النزيف: النَّزِيفُ : المَحْموم.-: الذي سال دمُه غزيراً فضعُف؛ جريح نزيف حُمل إلى المشفَى.-: خروجُ الدّم غزيراً من الأنف أوالفم أو نحوهما لعلّة أو جُرح / السّكران النَّزيف، هو الذي ذهب عقله/ البئر النّزيف، هي القليلة الماء/ الرجل …

قصائد ذات صلة

  • الفولاذيَّة
  • كوكب ( تمازجنا)
  • (فأنا بأحلى قبلتيْن ِ لهيبُ)
  • ( ماذا تبَّقى للكواكب؟؟؟؟؟)
  • اشتعال
  • شقَّ السَّماءَ بنورهِ
  • تحرَّكَ خافقي
  • أين حبيبتي؟