النزيف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بين نيران الحبِّ يتذكَّر النيزك تلك الجراحات التي أصابته فهل يتعظ؟ أصيب النيزك من شظايا الماضي و الحاضر و المستقبل بالنزيف الشديدٍأبعد انهمارِ
الغرامِ العنيفْتدوسُ فؤادي
و ترمي عليَّانتقامَ الخريفْ
ليالي الهوىفي يديكَ انتهتْ
فما عدتُ في الفأسِإلا الدِّماءْ
و رأسُ فلسطينَفوق الرصيفْ
و في الرَّافديْنِخيولُ النزيفْ
سطوري جراحٌفماذا تُضيفْ ؟
أتصلبُ فيهانخيلَ القطيفْ ؟
أتطردُ مِنْ غصنِكَالأخضرا ؟
أيُصبِحُ لحنُ الشذاخنجرا ؟
فلا غيثَ يجمعنافي الهوى
و لا سال فينا الهوىكوثرا
فصرتُ كعبلةَلم تحتضنْ
ضياءًو فجرُ مُناها
قد دُمِّراحطامي هنا
يجسِّدُ في عالميعنترا
أحبِّيَ في قبضةِ الراحلينْيقصُّ على الموتِ
ما قد جرى ؟و أنتَ كما أنتَ
في الذكرياتِتُجفِّفُ مِنْ بسمتي
الأنهراأفي النَّسفِ
يمشي الهوى مُمطرا ؟أتذبحُ فيهِ
الغدَ النيِّرا ؟رسائلُنا
مِنْ جحيمِ العراقْتعيشُ معَ البوحِ
أقوى اختناقْجهاتي فصولٌ
مِنَ الاحتراقْطقوسُ الرزايا
و غيمٌ يعيشُعلى الانسحاقْ
خطانا إلى الحُبِّألفُ افتراقْ
كلانا رحيلٌإلى الانشقاقْ
كلانا جفافٌيبابٌ خرابٌ
يبثُّ إلى الكونِوجهَ العراقْ
نزيفٌ بقلبيلياليهِ
مِنْ صادراتِ المُحَاقْو ما حُبُّنا
لو يعي نبضُناسوى أحرفٍ
مِنْ حروفِ الطلاقْ
عن القصيدة
«النزيف» من شعر عبد الله الأقزم، وتقع في ٣٥ بيتًا. ورويّها حرف الفاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.