الطائرُ المهاجر

الشاعر: عبد الله الأقزم · البحر: الطويل

«الطائرُ المهاجر» من شعر عبد الله الأقزم، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يتذكَّر النيزكُ و هو يوصي كيف كان (طائراً مهاجرا)ً يتنقل من مكان ٍ إلى آخر بين مدارات أحبَّته و مذنبات تهيمُ به — من بعد ترشيدٍ وليلٍ أسود

مات الهوى الدامي فراراً من غدي — لقيت على كبدي حروف حرائقٍ

لم تنطفئ إلا بمذبح مرقدي — بقيت لهيباً أصفراً متطايراً

ألحانُ نبضٍ عاشقٍ متودد — بقيت كأبشع منظر متمزق

ألغام آهٍ هائجٍ متمرد — أبحرتُ في درب طويل مؤلم

وقواربي بدمي غدت لا تهتدي — فمشت على الأشواك كل مشاعري

وعلى جراحي قد تفتح موقدي — هذي همومي كلما كفنتُها

ظهرت كموج ثائرٍ متجدد — طرق الحياة إلى يدى تسابقتْ

ما دام عزمي بالعواصف يقتدي — إني لبست البحر فجراً قادماً

وبغيره بين الدجى لا أرتدي — وطرحت لليوم الجريح تساؤلاً

وأبى التساؤل أن يجيب ويفتدي — أين الصداقة هل تحول لمسها

من بعد تشريدٍ عقارب في يدي — أين الصداقة هل تلاشي ظلها

لما دنت أنفاسها من مرصدي — هل فجرت في اللفظ كل جذورها

حمماً على عزف الأذى المتعدد — ذهب الأحبة كلهم وبقيت في

طوفان أشعار الغرام بمفردي — سأعود ضوءاً لا الظلام يعيقه

وأمام لمسي العش يولد لي غدي — وبأجمل الألفاظ ينتظر الندى

مني الوصول إلى الهوى المتجدد — أشعلت كل أصابعي عشقاً وفي

إحراقها تحيا القلوب و تهتدي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الدامي: الدَّامِي : فا.-: الذي يسيل دمُه؛ جُرْحٌ دام/ دامي الشّفتين، هو المُلِحُّ في الطَّلب.
  • النيزك: النَّيْزَكُ [نزك]: الرّمح القصير. -: جرم سماويّ يسبح في الفضاء، فإذا دخل في جو الأرض احترق وظهر كأنه شهاب ثاقب متساقط (معـ).
  • بدمي: دمي: الدَّمُ مِنَ الأَخْلاطِ: مَعْرُوفٌ. قَالَ أَبو الْهَيْثَمِ: الدَّمُ اسْمٌ عَلَى حَرْفَين، قَالَ الْكِسَائِيُّ: لَا أَعرف أَحداً يُثَقِّل الدَّمَ؛ فأَما قَوْلُ الهُذَلي: وتَشْرَقُ مِنْ تَهْمالِها العَيْنُ بالدَّمِ مَ …
  • بمذبح: المَذْبَحُ : مكان الذبح أو مكان تقديم القرابين في معابد غيرالمُسلمين.-: الحُلقوم/ مذبح السيل هو ما يشقْه السيلُ في الأرض مقدار شبر ونحوه/ مذبَحُ الكنيسة، هو المكان الذي يُقام فيه القُدَاسُ وتُقَدّم عليه ذبيحة القُداس غير …
  • ترشيد: [ر ش د]. (مصدر رَشَّدَ). 1."سَعَى إِلَى تَرْشِيدِهِ لِطَرِيقِ الخَيْرِ" : هَدْيُهُ. 2."تَرْشِيدُ الوَلَدِ" : جَعْلُهُ رَاشِداً لِبُلُوغِهِ سِنَّ الرُّشْدِ .
  • تنطفئ: تَنَطَّفَ يَتَنَطَّفُ تَنَطُّفًا . تلطَّخ؛ تنطَّف بالعار.- من كذا: تقزَّز، تنطَّف من قذارة المكان.
  • تهيم: تَهَيَّمَ يَتَهَيَّمُ تهَيُّماً :- ـه الهوى: حمله على الْهُيام، أي على الشغف بالمحبوبة.- الشخص مشى أحسن المشي؛ أُعجبَ الناس بقوامها وهي تتهيم.

قصائد ذات صلة

  • الفولاذيَّة
  • كوكب ( تمازجنا)
  • (فأنا بأحلى قبلتيْن ِ لهيبُ)
  • ( ماذا تبَّقى للكواكب؟؟؟؟؟)
  • اشتعال
  • شقَّ السَّماءَ بنورهِ
  • تحرَّكَ خافقي
  • أين حبيبتي؟