الطائرُ المهاجر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يتذكَّر النيزكُ و هو يوصي كيف كان (طائراً مهاجرا)ً يتنقل من مكانٍ إلى آخر بين مدارات أحبَّته و مذنبات تهيمُ بهمن بعد ترشيدٍ وليلٍ أسود
مات الهوى الدامي فراراً من غديلقيت على كبدي حروف حرائقٍ
لم تنطفئ إلا بمذبح مرقديبقيت لهيباً أصفراً متطايراً
ألحانُ نبضٍ عاشقٍ متوددبقيت كأبشع منظر متمزق
ألغام آهٍ هائجٍ متمردأبحرتُ في درب طويل مؤلم
وقواربي بدمي غدت لا تهتديفمشت على الأشواك كل مشاعري
وعلى جراحي قد تفتح موقديهذي همومي كلما كفنتُها
ظهرت كموج ثائرٍ متجددطرق الحياة إلى يدى تسابقتْ
ما دام عزمي بالعواصف يقتديإني لبست البحر فجراً قادماً
وبغيره بين الدجى لا أرتديوطرحت لليوم الجريح تساؤلاً
وأبى التساؤل أن يجيب ويفتديأين الصداقة هل تحول لمسها
من بعد تشريدٍ عقارب في يديأين الصداقة هل تلاشي ظلها
لما دنت أنفاسها من مرصديهل فجرت في اللفظ كل جذورها
حمماً على عزف الأذى المتعددذهب الأحبة كلهم وبقيت في
طوفان أشعار الغرام بمفرديسأعود ضوءاً لا الظلام يعيقه
وأمام لمسي العش يولد لي غديوبأجمل الألفاظ ينتظر الندى
مني الوصول إلى الهوى المتجددأشعلت كل أصابعي عشقاً وفي
إحراقها تحيا القلوب و تهتدي
عن القصيدة
«الطائرُ المهاجر» من شعر عبد الله الأقزم، وتقع في ١٨ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.