ذكراكَ منحلُ إيمان ٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ذكراكَ منحلُ إيمانٍعلى سجاياكَ بحرُ الجودِ يغتسلُ
في عالميْنِ هما القولُ و العملُ
يا ابن السماواتِ مازالتْ تُسافرُ بيحروفُ أمجادِكَ الكبرى و تشتعلُ
هذي تراتيلُكَ النوراءُ مشرقةٌعلى نجومٍ مِنَ العُرفانِ تشتملُ
ما ذاكَ ليلٌ على عينيكَ مطلعُهُهو النهارُ و مِنْ عينيكَ يكتحلُ
سجَّادُ فيكَ أقامَ النورُ مسكنَهُلا يسكنُ النورَ إلا مَنْ هو البطلُ
هذا طوافُكَ في مرآةِ بهجتِنايؤثِّثُ النفسَ معراجاً و يحتفلُ
على دعائكَ تجري كلُّ ساقيةٍبأروع الحبِّ أزهاراً و تبتهلُ
جريتَ أعذب ماءٍ للحروفِ جرىو مِنْ نميركَ تحلو في فمي الجُمَلُ
تعادلا في مجالِ الحبِّ و انصهراعلى لقاءِ هواكَ السَّهلُ و الجبلُ
زينَ العبادِ على تقواكَ مدرسةٌبها السماءُ مِنَ الأمراضِ تُنتشَلُ
بكَ استنارَ الهدى غيثاً فأشبعهُعلى يديكَ دعاءٌ مُنعشٌ خضِلُ
نشأتَ ورداً و في أرقى تدرُّجهِرحيقُكَ الحقُّ و الإيمانُ و الأملُ
ذكراكَ منحلُ إيمانٍ و مدخلُهُإلى معانيكَ يجري عندهُ العسلُ
ساءلتُ نحليَ مِنْ أيِّ الوجودِ أتىفقالَ مِنْ معشرٍ في الوردِ قد دخلوا
مِن معشرٍ كلُّ ما فيهمْ يُحلِّقُ بيو منزلي أينما في الكونِ قد نزلوا
مِنْ آلِ بيتٍ همُ أنفاسُ جوهرةٍمِنْ دونِ حبِّهمُ لا يُقبَلُ العملُ
مِنْ آلِ بيتِ رسول اللهِ كلِّهِمُالنورُ و الدِّينُ و الأخلاقُ و المُثُلُ
بهمْ و فيهمْ سراجُ الوصلِ متقدٌمنهمْ إليهمْ صدى الأمجادِ يتصلُ
عرفتُهمْ في شذا الآياتِ يصحبُنيإليهمُ الحبُّ و الأشواقُ و الخجلُ
بحبِّهمْ يبلغُ العُرفانُ منزلةًلولاهمُ أنبياءُ اللهِ ما وصلوا
عن القصيدة
«ذكراكَ منحلُ إيمان ٍ» من شعر عبد الله الأقزم، وتقع في ٢١ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.