خمس دقائق قبل وصول العاصفة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هيهاتَ عنْ دنيا هواكَ أُسافِرُو على ظلالي مِنْ سناكَ جواهرُ
و على فؤادي مِن محيطِكَ واحةٌو مياهُها هيَ في يديَّ خواطرُ
سيظلُّ في محرابِ قلبِكَ عالميهو أوَّلٌ ما عادَ بعدكَ آخرُ
هو عالمي فاحفظْ يديهِ فكُلُّهُمِنْ فضْلِ حبِّكَ بالروائعِ زاخرُ
و لقد ذكرتُكَ عندَ كلِّ خليِّةٍو الحبُّ بينَ شعاعِ ذكرِكَ زاهرُ
و الرُّوحُ في يُمناكَ درٌّ أبيضٌو على شفاهِكَ دائماً يتفاخرُ
ما هذهِ الخرزاتُ في تسبيحِهاإلا و صانعُها صداكَ الهادرُ
إنَّا اتَّحدنا بالسَّماءِ فنصفُناغيثٌ و آخرُنا نباتٌ عاطرُ
و حديثُنا ما عادَ ليلاً مُظلماًو لسانُنُا في الحبِّ نورٌ باهرُ
يا سيِّدي كمْ ذا نُثرتُ على الثرىو نثارُ أجزائي إليكَ يُهاجرُ
لمْ يتحدْ إلا و فيكَ دعاؤهُلم يتقدْ إلا و فيكَ يُحاورُ
خذني إلى صلواتِ روحِكَ زمزماًو الوصلُ فوقي فوق قلبِك ماطرُ
هذي دقائقُنا التي لم تنهزمْو ظهورُها قد مزَّقتْهُ خناجرُ
و جراحُنا ملحُ الحياةِ و حبُّنافي البسملاتِ المورقاتِ جواهرُ
يا سيِّدي مِنْ أجلِ حبٍّ طاهرٍكُلِّي إلى إنقاذِ كلِّكَ حاضرُ
تحلو حياتي إذ حياتي كلُّهاأفقٌ إلى آفاقِ حبِّكَ طائرُ
إنَّا تعاهدنا على أحضانِناو يذوبُ في القُبلاتِ جوٌّ ساحرُ
لا العصفُ يُرعبنا ومِن نبض ِالهوىفي كلِّ عاصفةٍ فؤادٌ قاهرُ
عن القصيدة
«خمس دقائق قبل وصول العاصفة» من شعر عبد الله الأقزم، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.