وصلَّى خلفكَ العملُ المثالي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أأشربُ مِنْ معانيهِ زلالاًأأدخلُ قصَّةَ العسلِ المُسالِ
أأبني في يديهِ سماءَ عشقٍأأحضنُ في مودتِهِ المعالي
أأعبرُ عالمَ الجنَّاتِ فيهِأتبرأُ كلُّ أشكالِ اعتلالي
أجازَ ليَ العبورَ هوى عليٍّعلى ما في العبور مِنَ المُحالِ
تتالتْ في محبَّتِهِ نجومٌكأرقى ما يكونُ مِنَ التتالي
أطيرُ إلى السَّماءِ بحبِّ ليثٍبدونِ هواهُ مقفولٌ مجالي
يُنقِّلُني هواهُ لألفِ شوقٍفأغْرَقُ في لذيذِ الانتقالِ
رأيتُ المرتضى في كلِّ فكرٍأعادَ الروحَ للماءِ الزلالِ
هو النورُ الذي يُؤتى إليهِو مَنْ عاداهُ يُدعَى للنكالِ
عليٌ لم يكنْ إلا انتصاراًعلى ما في الزلازلِ مِنْ وبالِ
أبا الحسنيْنِ يا أنوارَ قُطبٍو يا موتاً لغطرسةِ النِّصالِ
و يا موتاً لغطرسةِ النِّصالِخسوفاً في شرايينِ الضَّلال
أمِنكَ الدينُ يزدادُ انتشاراًبفتحٍ منْ فتوحاتِ الكمالِ
بمعدنِكَ النفيسِ يُقَاسُ دُرٌّإلى ما أنتَ فيهِ مِنَ الجَمَالِ
قرأتُكَ في جمالِكَ مستحيلاًكمثلكَ أن يُشَاهدَ في الخيالِ
و ما مِن خصلةٍ نوراءَ إلاو ذكرُكَ عندها أرقى الخصالِ
خطاكَ يفوقُنا نبلاً و فضلاًو معرفةَ الحرامِ مِنَ الحلالِ
جوارحُكَ العلومُ و كمْ أضاءتْبترجمةِ الكلامِ إلى فعالِ
و أنتَ العدلُ إن لاقاكَ ظلمٌبعدلِكَ قد أُحيلَ إلى الزوالِ
و كلُّ وجودِك الميمونِ ِ درسٌيقصُّ على الورى معنى النضالِ
شجاعتُكَ السَّماءُ و كلُّ أرضٍأمامكَ ما دنتْ نحوَ النزالِ
عليٌ كلُّ ما فيهِ جميلٌو فيهِ تكوَّنتْ قممُ الرجالِ
أبا الحسنينِ خذنا جذرَ شوقٍيُروَّى بينَ أنهارِ الوصالِ
بدونِ هواكَ لا كفٌّ ستبقىلميزانِ الحقيقةِ في اعتدالِ
و مَنْ والاكَ عن حبٍّ و وعيٍمُحالٌ لا يكونُ مِنَ الجبالِ
و كلُّ قلوبِنا صارتْ إليهِهلالاً في مُعانقةِ الهلالِ
رأيتُكَ للسَّماءِ إمامَ عشقٍو صلَّى خلفكَ العملُ المثالي
رأيتُ جمالَ نورِكَ في فؤادييُفتِّحُ كلَّ أقفالِ الليالي
و ما مِن أحرفٍ تهواكَ إلاتذوبُ على فمي أحلى زلالِ
و كلُّ خليِّةٍ أضحتْ بجسميتحبُّ المرتضى و لهُ توالي
عن القصيدة
«وصلَّى خلفكَ العملُ المثالي» من شعر عبد الله الأقزم، وتقع في ٣٠ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.