ليسَ في أوَّل ِ الطريق ِ يُكتشَفُ الحُب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيا مَنْ عشقُها يلتفُّ حوليغصوناً كي يُقدِّمَ لي اعترافا
كأمطارٍ على أوتارِ قلبيتمنَّتْ أن أكونَ لها مُضَافا
تمنَّتْ أن أُعيدَ لها احتفالاًمِنْ الأشواقِ طارَ لها و طافا
أرادتْ أن أبيعَ لها حياتيو أنْ ألتفَّ في دمِها التفافا
أحبَّتْ أنْ تطيرَ لها حروفيو أن يبقى الغرامُ لها لُحَافا
محبَّتُها الغلافُ و عند قلبيأصرَّتْ أنْ تكونَ لهُ الغلافا
هيَ البحرُ العميقُ و كمْ أرادتْإذا عانقتُها أُمْسِي ضِفافا
أيا مَنْ عشقُها مازالَ شهداًو شعري منهُ يغترفُ اغترافا
يفيضُ السِّحرُ مِنْ فمِها زلالاًو بين النَّهدِ يبعثُ لي هتافا
تذوبُ لها سماواتي اشتياقاًو لا أخشى بقبلتِها انحرافا
و ما قدحَ الخلافُ بنا افتراقاًو فينا الحبُّ قد أنهى الخلافا
هوانا ها هنا أعراسُ جذرٍو أنهارٌ تُقيمُ لنا الزفافا
أحبُّكِ فانظري أوراقَ عشقيعلى شفتيْكِ تكرهُ أنْ تُعَافا
و أحلى أحرفٍ بهواكِ فاضتْو فيكِ حلوُّها انصرفَ انصرافا
حضنتُكِ فاشتققنا ألفَ حضنٍأناشيداً و قاتلنا الجفافا
و فيكِ تتابعتْ أهدافُ عشقيكمحترفٍ يُجيدُ الاحترافا
صلاتُكِ دائماً تنمو ربيعاًو تُورقُ بينَ أغصاني ائتلافا
كلانا مشرقٌ يعلو فيعلوفيُغرقُ مغربَ الدنيا هتافا
سنُكملُ بعضَنا مدَّاً و جزراًو إنْ أبدتْ عناصرُنا اختلافا
ضلوعي في ضلوعِكِ فلسفاتٌو كمْ ذا أدمنتْ فيكِ اصطيافا
سماؤكِ هذهِ دوماً أراهاعلى شفتيَّ تحترقُ ارتشافا
و ما انغلقَ الهوى بيديَّ ورداًو فيكِ تفتَّحَ الوردُ اعترافا
طريقُ الحبِّ آخرُهُ اكتشافٌبأنَّ الحبَّ لمْ يُنجبْ ضعافا
عن القصيدة
«ليسَ في أوَّل ِ الطريق ِ يُكتشَفُ الحُب» من شعر عبد الله الأقزم، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف الفاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.