البحثُ عن عينيْن ِ تهزمان ِ المستحيل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في أذانِ الشغفِ الآتيتفاصيلُ وجودي
لكِ ترحلْادخلي كلَّ تفاصيلي فتوحاً
فالذي يفتحُ عشقيفهوَ مِن دُرٍّ إلى دُرٍّ
تتالى و تسلسلْادخليني
قصصاً مِنْ ألفِ ليلٍفي طوافٍ كوثريٍّ سرمديٍّ
فالهوى منكِ حرامٌأنْ يُؤجَّلْ
واشربيني في عروجٍ مستمرٍّعسلاً لا يتناهى
و على كلِّ خلاياكِيراني عالَمُ الدَّهشةِ
أوَّلْيا فراتَ الولعِ الباقي
خذي القادمَ فتحاًأشعلي الهاربَ زرعاً
اقلبي كلَّ وجوديبسملاتٍ
أنطقي النِّيلَ بصدريواجعلي قلبيَ مَنحلْ
وارسمينيبينَ نهديكِ ربيعاً أبديَّاً
كلَّما ازدادَ جمالاًصرتِ يا سيِّدتي
أحلى و أجملْمَنْ تكونينَ بأخلاقِ صلاتي؟
كلُّ شيءٍذابَ في عينيكِ عشقاً
جعلَ العالَمَ أفضلْقرأ العشقَ يميناً و شمالاً
و على روحِكِفي كلِّ الحضاراتِ
تغلغلْكيفَ لا تنقلبُ الصَّحرا ربيعاً
و لدى الصَّحراءِمِنْ أخلاقِك الخضراءِ
منهلْكيفَ لا تنقلبُ الأحجارُ
طيراًو إلى جوهِرِكِ الحُسنُ
تحوَّلْحسنُكِ السَّاحرُ
كمْ يُغرقُنيفناً جميلاً
و إلى السَّيرٍ إلى الأحلىيُناديني
تفضَّلْذاكَ فنُّ العشقِ
يتلو كلماتيلو رأى فنَّكِ
ينأىفمحالٌ بعدَ فتْكِ النأيِ
يعملْليسَ لي فيكِ خروجٌ
يأخذُ الدنيا انحداراًو خروجي صارَ
في كلِّ إشاراتِكِمدخلْ
كيفَ لي تغييرُ خطٍّيتهجَّاكِ رياحاً
و على عشقِكِأقبلْ
واقرئي في همسةِ العشقِاعترافي:
((كلُّ كونٍ شاهدَ الحُسْنَبمعناكِ
تزلزلْكلُّ نبضٍ لا يرى وجهَكِ فيهِ
فهوَ للأمواتِ يُنقَلْكلُّ مَنْ لا يعرفُ القدْرَ الذي
أنتِ عليهِفهوَ في الصُّورةِ معولْ
و الذي لا يعرفُ المعشوقَفي تفسيرِ معناهُ
على منحدرِ الفكرِتهاوى و تحلَّلْ
و على كلِّ حكاياتِ فؤاديأنتِ ما بينَ شمالٍ و جنوبٍ
ألفُ بستانٍ جميلٍو أنا بينَ شمالٍ و جنوبٍ
أتنقَّلْكلُّ مَن لاقاكِ
عند النظرة الأولىفمِن عينيكِ
يا سيِّدةَ الحُسْنِتشكَّلْ))
عن القصيدة
«البحثُ عن عينيْن ِ تهزمان ِ المستحيل» من شعر عبد الله الأقزم، وتقع في ٤٥ بيتًا. وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.