بعضُ الفضاء لا يفقهُ عطرَ الياسمين

الشاعر: عبد الله الأقزم · البحر: المديد

«بعضُ الفضاء لا يفقهُ عطرَ الياسمين» من شعر عبد الله الأقزم، وتقع في 32 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كلُّ مَنْ قدْ فاضَ ظلماً — فهو لا يفقهُ

عطرَ الياسمينْ — و هوَ لا يُدركُ

كيف الفجرُ في الفجر ِ — يُصلِّي

في جميع ِ المؤمنينْ — و هوَ لا يُتقِنُ دَوْراً

بينَ أدوار ِ — مرايا المُبصرينْ

و الذي — في كفـِّهِ البيضاء ِ

حقٌّ يتـتالى — فمحالٌ يتهاوى

بين أيدي الظالمينْ — و محالٌ

صوتـُهُ الهادرُ — يُرْمَى

قطعاً خرساءَ — تـُسبى

بينَ أمواج ِ السِّنينْ — و محالٌ

ينتهي — أجملُ ما فيهِ

غباراً — لا يُنادي

البقعة الخضراءَ — قومي

مِنْ فنون ِ الموتِ — ظلاً

لرجال ٍ صالحينْ — انهضي

مِنْ وجع ِ الهمِّ — سطوراً

تـفتحُ النهرََ — حكايا

مِنْ حكايا القادمينْ — خلفَ تلكَ النقطةِ النوراء ِ

ليلٌ — كانَ ضمنَ المُبحرينْ

و على كـفـِّيْـهِ — سـوطٌ

وانكساراتٌ لشمع ٍ — يتهجَّى

و بقايا هاربـيـنْ — ها هنا

مِن وجَع ِ القيدِ — صراخٌ

بينَ أكواخ الأنينْ — كلُّ مَنْ

قد عاشَ في الذلِّ — فضاءً أبديَّاً

لمْ يعُدْ في لغةِ النيزكِ — غيثاً

يُقلبُ البيداءَ — بستاناً

لكلِّ الجائعينْ — إنني أُقسمُ

ليلاً و صباحاً — ذلك الغيثُ الرَّماديُّ

تلاشى — و هوَ لا يفـقهُ

عطرَ الياسمينْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • فمحال: المَحَالُ [حول]: الحذقُ وجردة النظر والقدرة على دقَّةِ التَّصرُّف في الأمور؛ النجاح دليل على شدَّةِ المحال. -: واسطُ الظَّهر. -: الفَقارُ واحدتُه مَحالةً.

قصائد ذات صلة

  • الفولاذيَّة
  • كوكب ( تمازجنا)
  • (فأنا بأحلى قبلتيْن ِ لهيبُ)
  • ( ماذا تبَّقى للكواكب؟؟؟؟؟)
  • اشتعال
  • شقَّ السَّماءَ بنورهِ
  • تحرَّكَ خافقي
  • أين حبيبتي؟