هيا نعد للحب سالف مجده

الشاعر: سميرة الزغدودي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل

«هيا نعد للحب سالف مجده» من شعر سميرة الزغدودي، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

جئْنا نُسائِلُ حُبَّنا مَنْ غرَّبَهْ — والدّهرُ منْ بعْدِ الهنا قد عذّبَهّ

صِِرْنا نكابدُ غُرْبةً عصفتْ بهِ — كيف انْتهى في البعْدِ بعدَ المقرُبةْ ؟

في اليتْمِ صارَ الحُبُّ يندبُ حظّهّ — والبعْدُ من جمْرِ اللظى قدْ ذوَّبَهْ

ماذا أصابَ الحبَّ بعدَ شُموخهِ — كيْفَ انتَهى لِلْقاعِ بينَ الأتْرِبةْ؟

كنّا كأزْهارِ الرّبيعِ تأرُّجًا — هلْ يُسْألُ المعْشوقُ عمَّنْ طيَّبَهْ ؟

هل يُدْركُ المُشتاقُ عندَ تضَرُّمٍ — كيفَ انْتهى ذاك الهوى؟ من أنْضَبهْ؟

قد تُهْتُ والنّبَضاتُ تخفُقُ صُبْوَةً — عزْفُ الغرامِ بخافقي ما أعْذبهْ

صرْنا نُسائِلُ آسِفاتِ حُروفِنا — هل من دواءٍ ناجعٍ لِنُطبِّبهْ ؟

النّبْضُ معْترِفٌ بأَنَّ غرامَهُ — كالعطْرِ من أنْفاسنا ما أقْرَبَهْ

ينْثالُ سيْلُ الدّمْعِ بلّلَ وجْنَتي — لِتجاهلٍ مثْلِ الرَّدَى ما أصْعبهْ

خَطَّ النّزيفُ من النَّوَى وسَطَ الحَشَا — أنّ الصّبابةَ بالتفرُّقِ مرْعِبةْ

اسرابُ غزلانٍ هي الخفَقاتُ قدْ — هامتْ بصحراءِ الجفافِ مُعذَّبةْ

مِثْلَ الرّؤى تاهتْْ ، تفرَّقَ شمْلُها — والحلْمُ ذاقَ تشتّتـًا ، مَنْ أرْهبَهْ؟

فتَهاوَتِ النّبضاتُ قتْلَى بالجَوى — تا الله مرُّ فراقِنا ما أصْعبهْ

وتداعتِ الخلجاتُ يخْنُقهَا الجفَا — وهْيَ التي فيما مضَى مُتلهِّبةْ

ماذا أقولُ لنبْضةٍ خفّاقةٍ — كانتْ و لازالتْ هوًى مُتأهِّبةْ؟

عُدْ يا حبيبي إنّني في لوْعَةٍ — انْثَى غدتْ في التّيهِ هجْرًا مُتْعبهْ

هيا نُعِدْ لِلْحبِّ سالفَ مجْدِهِ — ومَعًا نُحلقْ في اعَالي المرْتَبةْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اليتم: يَتَمَ: اليُتْمُ: الانفرادُ؛ عَنْ يَعْقُوبَ. واليَتِيم: الفَرْدُ. واليُتْمُ واليَتَمُ: فِقْدانُ الأَب. وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: اليُتْمُ فِي النَّاسِ مِنْ قِبَل الأَب، وَفِي الْبَهَائِمِ مِنْ قِبَل الأُم، وَلَا يُقَالُ …
  • بخافقي: الخَافِقُ : فا. -: المتحرّك والمضطرب؛ قلب خافق، وطائِر خافق الجناحيْن. -: العَلَم. -: الأفُق.-: المكان الخالي من الأنيس / خوافِقُ السّماء هي الجهات الَّتِي تخرج منها الرِّياح / الخوافق الأربع هي نقاطُ مكانٍ ما من الأفق ص …
  • تضرم: تضَرَّمَ تَضَرَّمَ يَتَضَرَّمُ تَضَرُّماً :- تِ النارُ: اضطرمت، أي اتقدت؛ تَضَرَّمت في نفسه نار الغضب، / تَضَرَّمَتْ شهوتُه إلى الطعام.

قصائد ذات صلة

  • كان ظلي
  • خذني
  • قل ياسميرة
  • مريم
  • أمّاه
  • ثَوْرَةُ حُرُوفٍ
  • دثار العشق
  • معراج الهوى