سألت إله العرش ما كان أطيبا
الشاعر: خشان خشان · البحر: الطويل
«سألت إله العرش ما كان أطيبا» من شعر خشان خشان، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سألت إله العرش ما كان أطيبا ... من الأجر والإحسان يحبوه (زينبا)
معلمةٌ قد أتقنت بذكائها ... عروضا بحد للتفاعيل حُجّبا
وفي الرقمي صارت اليوم حُجّةً ... لها منطق فيه من الحسن أطربا
تبذّ به أستاذها، إن شرحها ... له فعل سحر في العقول تسرّبا
يقولون هذا منتدىً فيه قلةٌ ... فأنّى؟ فأنّى، وفيه مثلها بهمُ ربا
لها الخلْقُ تاجٌ والتواضعٌ زينةٌ ... وفاقت بفكرٍ زُخْرُفاً ومُذَهّبا
وها هي تهدي خير ما يهتدى به ... فأهلا به، أهلا بها ثم مرحبا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- الرقمي: رقم: الرَّقْمُ والتَّرقيمُ: تَعْجيمُ الْكِتَابِ. ورَقَمَ الْكِتَابَ يَرْقُمُهُ رَقْماً: أَعجمه وبيَّنه. وَكِتَابٌ مَرْقُوم أَي قَدْ بُيِّنتْ حُرُوفُهُ بِعَلَامَاتِهَا مِنَ التَّنْقِيطِ. وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: كِتابٌ م … (لسان العرب)
- بفكر: فكر: الفَكْرُ والفِكْرُ: إِعمال الْخَاطِرِ فِي الشَّيْءِ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَلَا يُجْمَعُ الفِكْرُ وَلَا العِلْمُ وَلَا النظرُ، قَالَ: وَقَدْ حَكَى ابْنُ دُرَيْدٍ فِي جَمْعِهِ أَفكاراً. والفِكْرة: كالفِكْر وَقَدْ فَكَر … (لسان العرب)