عطر الصداقات القديمة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما لذاك الطفل تعدو خلفه الذكرىولا تبرح نبضا مرهفا
عند ابتسامات عيون من محياطفلة تستدرج النور
على فستان عمر يتنامى*
كم تغوص الأُذْن في لحن عتيقوهْو يخفي عطره المكبوت
لا يعبأ أين المنتهى هل هو خبطلضرير ساذج أم يتعامى
*أَيُداري همه طي ظلال ناشئات
بين أعناب الدوالي ؟عابثا كاللامبالي
غامض الحزن يناجيغفلة الرشد اختلاسا
مطلقا أفكاره كالنحل تزهو في شرودفكرة تلهو وأخرى ركضت
عبر اخضرار الحقلسكرى تترامى
خلف ما كان غراما .. وتداعىشارد الألفة حينا .. يتمارى
ثم يرضى .. بعد لأيكي يصير الحب بالرغم وئاما
*يا لوهمي .. ما صنعنا ؟
افترقنا .. وابتعدناورضينا .. كبرياء
أين نمضي .. ؟والأماني واجفات
تستمد العطر في الليل نسيمامن عميق الجرح نشرا
بين أزهار الخزامى*
ما استعاد اليوم إلا شذراتمن رتيب الومض تسري
عبر خيط الأمل الممتد في الأفق حنينابين أجفان عيون
عانقت وعد الهدايا وهْي ظمآىتنشد الحب عفيفا للأيامى
*يا رجائي .. مفرقا صبرك شابا .. بينما
يأتيك حتى الآنمن أهدابها عطر الصداقات القديمة
كلما دق رنين الدرس فيبهو المدارسْ
كلما يقزح قوس في نديات الأماسيكلما يهتز ورد في جديلات العرائس
كلما حاكت غيور ليلة الدُّخْلةمن مكر الدسائس
كلما رفَّةُ جفن من كحيلات النواعسخفيت لم تلتقطها
أعينُ السُمَّار من بين الندامى*
ظل ذاك الصوت بالقرب ..رفيقا .. مستحيلا
لم يزل ينسج لحنا من هديللكن الدهر تولى
حاضنا حرف الحكايات التيصارت مناجاة حسير .. طالما قد رددتها
عظة تدرج كالذكر على كل سلامى*
فاستعض عن فرصة الدهرالتي قد صخبت فيها الليالي
بالذي حُنِّط في المتحف عمرايحفظ المكتوم صبرا
في الدهاليز هياما*
أو تلاشى في فيافي العشق فيئاتاركا للذكر نصْبا شاهدا
عن قصة الموهوم ممنمات بالسهو غراما
*يا له الحرف الذي بالرغم منا يتمادى
في احتمالات القوافيكي يعيد الظن من وهم سراب
فليالي الوصل عزتبينما الأيام يأس وقنوط ..
وانحراف صوَّب السكة قهرانحو ما الأقدار ترضى
دون أن يبدي اعتراضاأو لجاجا أو خصاما
*وبصيص الشك همس
جانح عبر فراغات اليقين المترديخافت الومض ضنين .. يتهادى
بين أقواس بروجمن لياليه اليتامى
عن القصيدة
«عطر الصداقات القديمة» من شعر عزوزي علي أيمنان، وتقع في ٤٤ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.