نازفة الجراح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ليلى تزين كؤوسَها مُلَحُ المزاحْوأنا الغرير كُفيت من زَبَد القِداح
لولا الوقار يصدني لمَّا بدتلرميت سهمي وهْي شاهرة السلاح
أتلمس الآفاق عبر شرودهاوأميل لينا وهي طاغية الجماح
لو كنت حارس ثغرها بادلتهاجام الغرام محبة راحا براح
لكنها اشتعلت فزاغ لهيبهامتناثرا يقتات من شهب الكفاح
وهبت لنحلات الحقول زهورهامزهوة الجنبات من طيب اللقاح
لتجول في رحم الزمان خواطريسكرى تريك الزيف في قمم النجاح
تتعرج الطرقات طوع تمدديوأنا المرقع فوق عاتية الرياحْ
أتسلم المرجان من يد ساحرفأراك حمراء المروج مع الصباح
فتسلقي محظور قافلة العهودِ ..لتنجلي طرق الحرير على المباح
وإذا سهوت عن النجوم وهديهافتمهلي تهديك نازفة الجراح
ما كان من زجل قلائد شاعررغب العذارى أن تصاغ على الوشاح
وجَفَوْنَ عقدك فالهبات نوازلقدحت وكاتمة الرؤى شرر افتضاح
وتجوب عيناك البساط لوهلةميسورة اللحظات في الزمن المتاح
فتخال عالمك البديع مخلداوطيور سعدك ـ وَيْكَ ـ واهية الجناح
فالصفحة الأولى رسوم محاربوالصفعة الأخرى مجنحة الرماح
وأنا أبعثر وجهتي كي لا ترىليلى على شفتيَّ آثار الصياح
فندى الليالي للشعار خصوبةوبسمسم صخر يفيق على انزياح
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«نازفة الجراح» من شعر عزوزي علي أيمنان، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الحاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.