مدينة الشعر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هدأ البحر أخيراواختفى ظل الغراب
فتبينا طريقابين عزف الريح في جوق الضباب
وانتفاضات السحابأيها الملاح لاحت
بعد هذا السفر المنهك أعلام الترابتلك أشباح المدينة
حيث حبي والغراممنذ إبحار السفينة
ضائع من ألف عام*
هذه المحروسة المخدوع فيها عاشقجمعت في نهر أحقاد نفايات الزمن
رضعت فيها صغار الثعلب المحتال ثدي الساحرةوانتهت قوافل الأحلام فيها
حيث سوق لمزاد في العلنلا يراعى فيه سعر أو ثمن
*هذه محروستي شدت عراها راسخة
سجنها في غربتي أحلى عذابفهي في قلبي قلاع شامخة
وأنا في حصنها قصر خراب*
هذه محروستي لما استعادت شكل ظنيعطرت نسمتها ركض الهدايا ..
وهبات أحيت المجد التليدلا تسل عن عابر لو أنت أطلقت
عصافير الهوى طوقت من أنغامهاكل تراتيل النشيد
ثم أهدتك سلاما ، وهياماضمَّخ العهد الجديد
*هذه محرستي قد رفلت في مجدها
نورها رغم الدجى جلَّى البصروهبتني جمرات كالسنا من عقدها
فاستوت حباته مصفوفة ثم انتثر*
هذه محروستي لما توارتهتكت أستارها في حانة الجني عقدا وزهاءْ
واستعادت طهرها لما تبدتتحت أمطار الشتاءْ
كي تؤدي رقصة مفضوحةدون عرف أو حياءْ
غير أني راغب في الود منهافأنا من حبها دوما ثمل
وأنا أعشقها في أي شكلمثل إدماني خمورا للأمل
*هذه محروستي كالملهمة
سرها أغرى الصغاركبلتني في صباح الملحمة
هل ترى أجني الثمار***
عن القصيدة
«مدينة الشعر» من شعر عزوزي علي أيمنان، وتقع في ٢٧ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.