حظوة الضيف..
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أعيدي لنا ليلى من الذكر ما يشفيمن الوجد ما تخفين عمدا وما أخفي
فهذي طقوس من حشاشة حبنــــاأعيد بها الذكرى اختلاسا من الظرف
وهذا الخيال الفذ طاف بأمسنافأبدى من الأحداث ما جل عن وصف
تصفحت أوراق الليالي فلم أجدسوى حلقات من عراها ومن خوفي
توثِّق أحداث العهود كأنهافهارس سفر ضاع في طيِّه حرفي
وأبحرت دهرا في الدياجي فلم أكنسوى ومضة ألقت ضنى جسمها خلفي
فلم يبق مني غير نبض يخالهوجيه الرؤى نفخا أداري به حتفي
تخيلت منها كلما ما أضمرت لنافجالت بربعي كالملاك بلا طرف
وغازلتها في السر همسا بأذنهافأصغت إلى ترجيع طير بلا رف
ولم تدر أن الصوت صوتيَ ماحيالما ذبَّ في الأسماع صرفا من اللطف
تناهى إليها وهْي مني بعيدةوفي لفتة من طرفها أمطرت نزفي
كأنا ابتعدنا ذات يوم عن الحمىوحلَّ الصِّبا ضيفا عزيزا على طيفي
فلما التقينا ذات حين حقيقةعلى غير ميعاد أسرَّت بما يكفي
فكانت كخير العاشقات مودةوكنت عطاء الله دان لها قطفي
مودة عمري يا ربيع الحياة إنيكن قدري أهدى وإلا فيا لهفي
فهل أنت من حظي السعيد ولم أزلأناجي غريبا في شتائي وفي صيفي
ورَجَّعْت في نفسي حنينا أعيدهفعادت كمن تصغي إلى جوهر العزف
فأهديتها الحب الذي كنت صنتهفصار مدى الأيام غمدا به سيفي
أيا أختنا الخنساء من (هن) جدديرجاحة عقلي في اقتداري وفي ضعفي
فإني خشيت اللوم والعقل شاردونفسي لعوب لم تنل حظوة الضيف
عن القصيدة
«حظوة الضيف..» من شعر عزوزي علي أيمنان، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الفاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.