هُتَـــــــــافٌ - جدارية 10 -
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَعَالَى الْهُتَافُ فَمَا الضَّجَةُ ؟فَقَالُوا انْتَهَى الْوَعْدُ وَالْعُهْدَةُ
وَهَذَا اخْتِيَارٌ جَدِيدٌ أَتَىوَتِلْــــــكَ الْبَرَامِجُ وَالْخُطَّة
فَحَمْلَتُنَا الْيَوْمَ جَدَّ بِهَاجَدِيدٌ أُعِدَّتْ لَهُ الْعُدَّةُ
وُعُودٌ تُسَاقُ وَأُغْنِيَّةُتُعَادُ بِــ " آفْلُو " لَهَا الْكَرَّة
بِنَفْسِ السِّيَاقِ وَنَفْسِ الْخُطَاوَيَنْخُرُهَا الْعَجْزُ والرِّدَةُ
كَلاَمٌ يُرَادُ بِهِ الْخَيْرُ فِيمُرَشَّحِهَا الصِّدْقُ وَالْجِدَّةُ
وَمِنْ بَعْضِهُمْ نَافِثٌ سُمَّهُكَمَا نَفَثَتْ سُمَّهَا الْحَيَّةُ
وَتَسْأَلُ عَنْ ذَا وَذَا مُرْغَماًوَهَلْ يَسْتَوِي الْحَيُّ وَالْمَيِّتُ
عن القصيدة
«هُتَـــــــــافٌ - جدارية 10 -» من شعر عزوزي علي أيمنان، وتقع في ٨ أبيات.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.