قُــــرْبَان .

الشاعر: عزوزي علي أيمنان · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح

«قُــــرْبَان .» من شعر عزوزي علي أيمنان، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لله في مدح الحبيب محمد ... قربان عرفان إليه ستهتدي

ولئن تُوَفَّق في الدعاء حياله ... فَلَذَاكَ فَضْل حزت لم تتعود

أو كنت أهلا للمقام بمدحه ... فمدحتَ خير الخلق دون تردد

كنت احتسبت بشوق ما أضمرته ... في الخير فضلا من عطاء مسدد

جدد عزيمتك التي إن حالفت ... قطر السحاب على الربى تتجدد

فالفضل من هبة الكريم تناله ... فهو الجواد بما يعزُّ بأجود

جعل الرسائل من هداه تعاقبا ... خُتِمت لتخلد للقيام بأحمد

خير الورى أيّاً قصدت شريعة ... وطريقة ، وشمائلا ، فستقتدي

لو كنت أحصيت السنين وعدها ... وأحطت أحداث الزمان بمرشد

لوجدت يوما من جهاد نبينا ... عدلا لألف في مراتب سؤدد

أو ليس في بدر طلوع هلالها ... حتى غدا بدرا بنصر مؤيد

غزواته راحت تتابع بعضها ... لتحقق الأمل الجدير بموعد

صلحا وحربا صاحبته لحكمة ... وتعهد راعى بدون تشدد

حتى أتى الفتح الكبير متوجّاً ... بعظيم نصر في الزمان مُخلَّد

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • بشوق: شوق: الشَّوْقُ والاشْتياقُ: نِزاعُ النَّفْسِ إِلَى الشَّيْءِ، وَالْجَمْعُ أَشْواقٌ، شاقَ إِلَيْهِ شَوْقاً وتَشَوَّق واشتاقَ اشْتياقاً. والشَّوْقُ: حَرَكَةُ الْهَوَى. والشُّوق: العُشّاق. وَيُقَالُ: شُقْ شُقْ إِذَا أَمرته … (لسان العرب)
  • بمدحه: مدح: المَدْح: نَقِيضُ الهجاءِ وَهُوَ حُسْنُ الثناءِ؛ يُقَالُ: مَدَحْتُه مِدْحَةً وَاحِدَةً ومَدَحَه يَمْدَحُه مَدْحاً ومِدْحَةً، هَذَا قَوْلُ بَعْضِهِمْ، وَالصَّحِيحُ أَن المَدْحَ الْمَصْدَرُ، والمِدْحَةَ الِاسْمُ، وَالْ … (لسان العرب)
  • تناله: نأل: النَّأَلانُ: ضَرْبٌ مِنَ الْمَشْيِ كأَنه يَنْهَض برأْسه إِلى فَوْقُ. نأَلَ يَنْأَلُ نَأْلًا ونَئِيلًا ونَأَلاناً: مشَى ونَهَض برأْسه يُحَرِّكُهُ إِلى فَوْقُ مِثْلُ الَّذِي يَعْدُو وَعَلَيْهِ حِمْل ينهَض بِهِ، وَقَدْ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • إبحــــــار
  • ناقة الحكيم
  • جفاك الخليل
  • عِيدُ مِيلَاد
  • سر الختام
  • نَشِيدُ النَّصْرِ
  • الربيع المنسي
  • انتظري