طموح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أرأيت أن الزاد ظلَّ قليلاوطريق حلْمك لا يزال طويلا
فوقفت في كل المراحل وقفةهي لم تكن رغم الجهود وصولا
وطموحك المحموم فَلَّ إرادةفَازْدَدْت من نصب المسير خمولا
وحملت عبءا لا تنوء بثقلهسنوات جهدٍ جُزْتَها وفصولا
وَأَلِفْتَ من هم الصعود متاعباوَاعْتَدْتَ من يأس الرجاء نزولا
وضفرت من ضوء النهار أشعةلخصائل من نوره وجديـــــلا
حتى إذا انبلج الصباح وأوقدتشمس النهار من الشعاع فتيلا
وتبددت كل العوائق وانتهىما كان زَادَك في الطريق ذبولا
الآن حين بلغت هذا المبتغىوَحَطَطْتَ رحلك في المقام عجولا
وَتَجَنَّبَتْكَ من الشتاء رياحهوقطعت في عز الثلوج سبيلا
ذاك النجاح بركبه متقدمفي موكب الخيلاء جرَّ ذيولا
وأتاك بالبشرى حميم حينماأضحى الغداة على الديار نزيلا
فَإِذَا الربيع أَطَلَّ محسوم الخطىقد حلَّ ما بين السهول حلولا
فكأنما حققت حلمك وافياولقيت من رفض الزمان قبولا
فانس الحقود وحاسدا متربصاأبدى العداوة ثم عاد ذليلا
هذا عطاء الله من تيْسيرهراح النصير لمبغضيك خذولا
عن القصيدة
«طموح» من شعر عزوزي علي أيمنان، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.