مَرَرْنَا عَلَى نِصْفِ الطَّرِيقِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مررنا على نصف الطريق وما ندريكظل سحاب مر من فوقنا يجري
تقدمتَ أشواطا وفي الخطو ريبةوما من دليل صوَّب العسر لليسر
حقيق بأن الصحو عاد وأشرقتبأنوارها شمس على المسلك الوعر
ودون شكوك بات في العلم أنهطريق يشق الراسيات من الصخر
ويمضي وما يُخْفي الظلام انعراجهفيبدو كخط شعَّ في ليلة البدر
يحاذي انحدارا نحو غور كأنمايجانب أخطارا على ضفة النهر
ويصعد شأوا ثم ينزل فجأةمطلا على الأخشاب من أثر الجسر
فلما استوى أعيا المسافر جرُّهفإن ينتهي مصر يؤول إلى مصر
وما ثم مأوى ترتجيه لدى السرىولا من محطات ارتياح على الحصر
وفي الأفْق غيب ما يحبِّبُ حاجةولا غاية تغريك في السَّبْسَبِ القفر
فكل طريق فيه يوم لك الغنىويوم عليك الجانحات من الخسر
وهذا الهدى حسب المعالم آيةتبلغك المنشود في الشفع والوتر
فإن تمض فلتظهر ثبات عزيمةوصبرا جديرا في مسايرة الدهر
ولا تعتقد أن الرجوع وسيلةفذلك أصل المستحيل من الأمر
عن القصيدة
«مَرَرْنَا عَلَى نِصْفِ الطَّرِيقِ» من شعر عزوزي علي أيمنان، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.