هِمَّةُ النَّفْسِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تسعى وحرصك يحيي همةً ومنىيُحَفِّزُ النفسَ حتى ترهق البدنا
وتوقظ القلب من حُلْمٍ ومن وسنوالعقل يصحو فما جدواه إن وهنا
فهمة النفس كم أعيت مُغالبَهاوحَمَّلَتْ عزمه الأحزان والشجنا
والنفس تسعى إلى تحقيق رغبتهاوالدافع الحق في إظهار ما كمنا
حب الظهور وتثبيت لموقعهاونيلها رتبة مرموقة علنا
فذاك من دأبها في عادة جعلتملاذها خافيا يوحي بما بطنا
وليس إلا ظهور الذات حَرَّكَهاوالعقل في قصدها ما انصاع أو هدنا
لست الوحيد فجل الخلق مَيَّزَهُمعن بعضهم جهدهُم بدوا ومن قطنا
أترتجي شُكْرَهُم إنجازَ ما صنعتيداك كي تسمع المرجو والحسنا
لئن رأيت الثناء المبتغى سبباودافعا حفز الإنسان فافتتنا
فإن ما أَتْعَسَ المحظوظَ مصدرُهنكران مجهوده يشقى به حزنا
فإن عزمت على خير ليوم غدفلا تزد فوق ما أنجزته مِحَنا
إن الحقائق لا يرضى بها أحدما لم تكن عملة راقبتها زمنا
فاعمل بخالص ما ترجوه أنت وإنوُفِّقْتَ لا تنتظر من مانح مننا
تُشْقِيك مَفْخَرَةٌ إن تقتحم عملامن خلفه هدف قدَّرته ثمنا
فرب مغرية أدمنت خمرتهاشدَّتك وانتصبت من قيدها وثنا
واحذر فكم من محب بثَّ فكرتهلصالح .. فغدت ملكا لمن رهنا
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«هِمَّةُ النَّفْسِ» من شعر عزوزي علي أيمنان، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.