البحر الوسيع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مازلتُ أحمل في دمي ذكرىلأيام الربيع
للمشي إذ ينتابني لغةً إلىالبحر الوسيع
.لغةً مُبرأةً من التأويلِ والسِفر الرجيع،
.أيوب قل شيئاً..
تعبت من الصقيع:
أيوب ناديت الأماكن فاستمعتُإلى الصدى.
يأتي ويذهب في المدىفمن الوقيعةِ للوقيعةِ
للبقيع!:
ياصبر كُن قمحاً وكُن ماءًليغترف الجميع
.مُتيمماً بالنخل.
بالروح إذ تُلقىعلى الَملَكاتِ والطفل الرضيع.
.إن النبؤة من أرق.
لكن وحيّاً في المخيّلة الطليقةِلايضيع!
..
هز الجذوع لعلها تحنوعلىّ بلا سبب
فأنا كما الإنسان في ذاتِالعباءة والنسب
ولعلني يوماً أضيء من القلادةإذ تُقلدني..
.وأومض من عتب،
.في سورة الإملاء والكلم الأعف
من ذا يرى مالا يشفهز الجذوع فإن لي
شجرٌتؤرقه المسافة والسُلالة
والسبيل المستعف
عن القصيدة
«البحر الوسيع» من شعر فيصل الغامدي، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.