سمائي قنديلٌ كابٍ

الشاعر: سلطان الزيادنة · البحر: المديد

«سمائي قنديلٌ كابٍ» من شعر سلطان الزيادنة، وتقع في 30 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مدخل: — كان في وجهي شيءٌ

كنت أدعوه: ضياءً — ثم أدعوه: ظلامْ

وأسميه: بدايات غدي الفائتِ — والأمس الذي ما دامْ

.......... — النَّص :

مُتعِبٌ هذا الكلامْ — مُتعِبٌ كالبَحثِ عَن صَوتٍ أليفٍ

في مَساماتِ الرّخامْ — مُتعِبٌ ..

والعُمرُ بَحرٌ — يَرتَمي كالغَيمِ

في روحي — وَدَمي يُطفأُ غمّاً

باشتعالاتِ القَتَامْ — صاعِداً مِن قاعِ مَوتي

وبَقايا الرّوح منّي — تَتَقرّى زَمَنا كانَ انقَضى

كُفتاتِ اليومِ — إذ يَنداحُ في جَوفِ مَنامْ

قابِعٌ — رَهنَ ظِلٍّ

كُلما سايرَ شَمساً — ارتَدى رُعبَ التَلاشي

وانضوى — يَبحثُ عَن مَفقودِ عودٍ

في تَلافيفِ الزّحامْ — ألفَ يومٍ

ألفَ عامْ — مُتعِبٌ هذا الكلامْ

والمدى الشارِدُ — يَعدو آفلاً

كَتوابيتِ الأحبَّة — تَمضي

لا تُبالي — أيّ أفواهٍ تَنوح

أيّ أجنابٍ تَنامْ — كُنتُ أمشي

وقُطوفُ النور — تسَّاقطُ تترى

مِن عُيوني — وسِنيني

مِن عَناءِ الصَّلبِ — تهمي

ما تَبقَّى في مَداها — مِن حَمامْ

راحِلٌ .. والموتُ سِربٌ — مِن قَطاةِ الغَيبِ

أُسقيه نحيباً — وبَقايا حُلُمٍ

ويُساقيني مِن العتمِ — تَراتيلَ الخِتامْ:

لا صَدى يذكرُ صَوتاً — في متاهاتِ الكَلامْ

فَعليكَ الرَّحَماتُ — والسَّلامْ...

فَعليكَ الرَّحَماتُ — والسَّلامْ.

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرخام: الرُّخَامُ : حجرٌ يتكوَّن من كربوناتِ الكالسيوم المتبلورة الموجودة في الطبيعة، وهو حجرٌ متينٌ جميل يُصْقَلُ سطحُه بسهولة وله ألوان متعدِّدة، واحدته رُخامةٌ.
  • غدي: غَدَّى يُغَذِّي غَدِّ تَغْدِيَةً [غدو]:- ـه: أطعمه أَوَّلَ النهار. - ـه: أطعمه الغداء؛ غدَّى ضيفَه لحمًا.
  • غما: غما: ابْنُ دُرَيْدٍ: غَما البيتَ يَغْمُوه غَمْواً ويَغْمِيهِ غَمْياً إِذَا غَطَّاه، وَقِيلَ: إِذَا غَطَّاه بالطِّين وَالْخَشَبِ. والغُّمَا: سَقْفُ الْبَيْتِ، وتَثنيته غَمَوَان وغَمَيان، وَهُوَ الغِماءُ أَيضاً، وَالْكَلِم …
  • كالغيم: غيم: الغَيْم: السحاب، وقيل: هو أَن لا ترى شمساً من شدة الدَّجْن، وجمعه غُيوم وغِيام؛ قال أَبو حية النميري: يَلُوحُ بها المُذَلَّقُ مِذْرَياه، خُروجَ النجمِ من صَلَعِ الغِيام وقد غامَت السماء وأَغامَت وأَغْيَمت وتَغَيَّمَ …
  • متعب: المَتْعَبُ والمَتْعَبَةُ : التّعَبُ.-. ما يسبِّبُه التَّعبُ ويُحمل عليه؛ هذا الأمْرُ مَتْعَبٌ لي ج مَتَاعِبُ.
  • مدخل: المَدْخَلُ : مصـ. -: الدُّخول؛ كان مَدْخلُ المسافر للمدينة محفوفًا بالمخاطر. -: موضع الدُّخول؛ لم يدخل من مَدْخل المنزِل الأماميّ بل من بابه الخلفيّ. -: المقدَّمة للشّيء؛ كتب النٌاشر مدْخلاً للسلسلة الفلسفيَّة/ هوحسن الم …

قصائد ذات صلة

  • رحيل رجل يشبهني
  • يُحبُّهُ اللهُ وأُحبُّهُ أنا
  • أُحِبُّها وأدري
  • شَيءٌ مِنْ مَهْما
  • ما قالته الجراح وأبي
  • لأجلهِ يُضيءُ سَوادي
  • أشياءُ المُتعَبة
  • لا ضفاف للغريب