نقوش في ذاكرة الريح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هنا كالضحى غنوا وكالليل أنصتواكهذي الربى امتدوا كنيسان أنبتوا
هنا تخبر الأنسام عنهم حدائقويروي أساطير المهارات منحت
رواب ربوا فيها نمت في لحومهموذابوا عليهم ورّدوها وربتوا
كما تهجس الأعشاب للغيث لوحواكما يفصح البستان للفجر صوتوا
كتحديق أفكار بأهداب أنجمتنادوا كبوح الورد أعلوا وأخفتوا
وقبل شعور الأرض بالدفء والندىتندوا على أزهى الروابي واخبتوا
كتشرين جفوا مثل أيار أمطرواوكالطيب في أيدي السوافي تشتتوا
قبيل الضحى والليل داروا كواكباًصباحاً قبيل الوقت للشمس أقتوا
أضاؤوا سهيلاً أشعلت صيحة الهوىنهود الثريا مذ إليها تلفتوا
محبون أسخى بالقلوب من السنىولكن على العاتي أمر وأعنت
من العشق جاؤوا كالأساطير والرؤىإلى العشق جاؤوا جمروه وكبرتوا
وكانوا عفاريتاً من الشوق كلماأتوا بقعة أصبوا حصاها وعفرتوا
وكالصيف رفوا عنقدوا كل ذرةوكي يخصبوا في كل جذر تفتتوا
وكالأرض للأطيار والناس أولمواوكالأرض أعطوا كل زاه و(أسنتوا)
على كل تل من خطاهم عرائسمن الشعر تشدو كالسواقي وتصمت
تضج اخضراراً واحمراراً وصبوةوتصغي فيعلوها الأسى والتزمت
وفي ذاكرات الريح من بعض ماحكوانقوش محوها مرتين وأثبتوا
هناك يغني باسمهم هًهُنا الصدىيغني.. وهل يدري الشذى كيف يسكت؟
سند النص: صُحِّح بيتان فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«نقوش في ذاكرة الريح» من شعر عبد الله البردوني، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.