الهارب.. إلى صوته
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كان يبكي، وليس يدري لماذا؟ويغنِّي، ولا يُحسُّ التذاذا
وينادي: يا ذاك.. يصغي لهذاوهو ذاك الذي ينادي، وهذا
لا يعي من دعا، ولا من يُلبِّيكان في صوتِه، يلاقي ملاذا
مِن سراديبه، إلى البوح يرقىيمتطي صوته، ويهمي رذاذا
ينتمي، يدخل الشجيرات نسغاًوإلى قلبهِ، يلُّم الجُذاذا
يقرأ الأرض، من لغات المراعيوإلى حزنها يُطيل النفاذا
وعن المنحنى، عن السفح يحكي:وسوساتٍ، منها الجنون استعاذا
وإلى أغرب القرارات يرنو..ويناغي كالطفل: (دادا، حباذا)
أي سرٍ عن المغارات يروي؟قيل: يهذي، وقيل عنه، تهاذى
قيل: أضحى شيخ المجانين طرّاًقيل: دانى بدء الصبا، قيل: حاذى..
قيل: لم يتّخذ لشيء قراراًقيل: يبدو تجاوز الاتِّخاذا
كان يدعو الربى: (سُعاداً) (لميساً)ويسمِّي الحقول: (زيداً)،)معاذا)
ويسمي الغبار: أطفال بؤسٍزادهم، عاصف المتاه انشحاذا
كان يرضى انتباذهُ، ويُغنِّي،للمنابيذ، وهو أقسى انتباذا
عن القصيدة
«الهارب.. إلى صوته» من شعر عبد الله البردوني، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الذال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.