الخضر المغمور
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لكي يستهلّ الصبح . من آخر السّرىيحن إلى الأسى ، ويعمى لكي يرى
لكي لا يفيق الميتون ، ليظفروابموت جديد .. يبدع الصحو أغبرا
لكي ينبت الأشجار
يمتد تربةلكي يصبح الأشجار والخصب والثرى
لكي يستهلّ المستحيل كتابهيمدّ له عينيه ، حبرا ودفترا
لأنّ به كالنهر أشواق باذليعاني عناء النهر ، يجري كما جرى
يروّي سواه ، وهو أظمى من اللظىويهوي، لكي ترقى السفوح إلى الذّرى
لكي لا يعود القبر ميلاد ميتلكي لا يوالي قيصر ، عهد قيصرا
لأنّ دم ((الخضراء)) فيه معلّبيذوب ندى ، يمشي حقولا إلى القرى
لأنّ خطاه ، تنبت الورد في الصفاوفي الرمل أضحى ، يعشق الحسن أحمرا
هنا أو هنا ينمو ، لأنّ جذورهبكلّ جذور الأرض ، وردية العرى
على أعين (الغيلان) يركض حافياويجترّ من أحجار (عيبان) مئزرا
يقولون ، من شكل الفوراس شكلهنعم .. ليس تكسيا ، لمن قاد واكترى
له (عبلة) في كل شبر ونسمةوما قال إنّي (عنتر) أو تعنترا
ولا كان دلال المنايا حصانهولا باع في سوق الدعاوي ولا اشترى
يحبّ لذات البذل ، بالقلب كلّهيحبّ ولا يدري ، ولا غيره درى
لأنّ بع سرّ الحقول تحسّهيشعّ ويندى ، ولا تعي كيف أزهرا
حكاياته ، لون وضوء ، عرفتهكشعب كبير ، وهو فرد من الورى
بسيط (كقاع الحقل) عال (كيافع)عميق ، كما تكسو العناقيد (مسورا)
ومن أين ؟ من كلّ البقاع ، لانهيجود ولا يدرون ، من أين أمطرا
يغيم ولا يدرون ، من أين ينجلييغيب ولا يدرون ، من أين أسفرا
وقد يعتريه الموت ، مليون مرةويأتي وليدا ، ناسيا كلما اعترى
تدلّ عليه الريح ، همسا إلى الضحىوتروي عطاياه العشايا ، تفكّرا
هنالك شدا كالفجر ، أورق ها هناهنا رفّ كالمرعى ، هنالك أثمرا
لأنّ خطاه برعمت شهوة الحصىلأنّ هواه ، في دم البذر أقمرا
ترى ما اسمه ؟ لا يعرف الناس ما اسمهوسوف تسميه العصافير ، أخضرا
سند النص: صُحِّح بيتان فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«الخضر المغمور» من شعر عبد الله البردوني، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.